الاقتصادالثقافيةالرئيسية

حملة تشويه تستهدف عبد الصمد قيوح بعد شهرين من توليه حقيبة النقل.

جريدة احداث الساعة 24 هشام ضنامي 

تعرض وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، لحملة إعلامية منظمة تستهدف النيل من عمله وإنجازاته، وذلك بعد مرور شهرين ونصف فقط على تعيينه في منصبه. وتأتي هذه الحملة في توقيت مثير للجدل، حيث تتزامن مع استعداد المغرب لاحتضان المؤتمر العالمي للسلامة الطرقية بمدينة مراكش.

توقيت مثير للتساؤلات

يثير توقيت هذه الحملة العديد من علامات الاستفهام، خاصة وأنها تأتي في وقت يستعد فيه المغرب لاستضافة حدث دولي هام. وقد عمد بعض وسائل الإعلام إلى نشر شائعات وادعاءات تستهدف تشويه صورة الوزير والتشكيك في قراراته.

تصحيح مسار القطاع

وفي تصريح خاص لمصدر مقرب من الوزارة، تم نفي جميع الادعاءات التي طالت الوزير قيوح، خاصة تلك المتعلقة بشراء السيارات. وأكد المصدر أن الوزير يعمل حالياً على تصحيح الاختلالات السابقة التي ورثها عن الإدارات السابقة.

إنجازات في وقت قصير

رغم قصر المدة التي قضاها على رأس الوزارة، باشر الوزير قيوح عدة مشاريع إصلاحية تهدف إلى:
* تحديث قطاع النقل وتطوير خدماته
* تحسين السلامة الطرقية
* تطوير البنية التحتية للنقل
* تبسيط الإجراءات الإدارية

دحض الشائعات

وقد أكد المصدر المقرب من الوزارة أن الادعاءات المتداولة لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن الوزير يعمل وفق رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى النهوض بقطاع النقل واللوجستيك في المملكة.

استمرار العمل رغم التحديات

وفي خضم هذه الحملة، يواصل الوزير قيوح عمله بشكل طبيعي، مركزاً على تنفيذ الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها، خاصة تلك المتعلقة بتحسين خدمات النقل وتعزيز السلامة الطرقية. كما يولي اهتماماً خاصاً للتحضير للمؤتمر العالمي للسلامة الطرقية، الذي يعد حدثاً هاماً يعكس التزام المغرب بتطوير منظومة النقل وتحسين السلامة الطرقية.

موقف حازم

وتؤكد المصادر المطلعة أن الوزارة تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات والأخبار الكاذبة التي تستهدف النيل من سمعة الوزير وعرقلة عمل الوزارة.

تكشف هذه الحملة عن تحديات العمل العمومي وصعوبة تنفيذ الإصلاحات في ظل محاولات التشويش والتشكيك. ويبقى الرهان الأساسي هو مواصلة العمل على تحديث قطاع النقل وتطويره بما يخدم مصالح المواطنين والاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى