الرئيسيةالصحةالوطنية

قائد الملحقة الإدارية ” التقدم ” بالحي المحمدي يحقق المستحيل في زمن كورونا :

قائد الملحقة الإدارية ” التقدم ” بالحي المحمدي يحقق المستحيل في زمن كورونا

جريدة أحدات الساعة 24 / عزيز صياد

ثمة مثل يقول ” الشدائد تصنع الرجال ” في التاريخ الحديث زمن كورونا ، بدأ ذلك المثل لصيق للغاية بسلطاتنا المحلية و الأمنية بالحي المحمدي عين السبع .
هذا العمل الجبار يسهر عليه رجال مجندون ، رئيس المنطقة الأمنية و رؤساء الدوائر الأمنية و كذلك قياد و باشا المنطقة رفقة السيد الكاتب العام لعمالة عين السبع الحي المحمدي يقودهم عامل صاحب الجلالة ، ومعه طاقم من موظفين و أعوان السلطة ، و كذلك العديد من المتطوعين الذين اختارو خدمة الوطن .
إنه القائد حسن قائد الملحقة الإدارية ” التقدم “الذي تشهد له ساكنة المنطقة بالإجتهاد و الإخلاص ، دونما حاجة لتسويق و بهرجة إعلامية زائفة ، بل اختار أن يكون ممثل نداء جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بترسيخ المفهوم الجديد للسلطة . حيت يسهر القائد و فريق العمل على إلزامية منع عمل الباعة المتجولين في شكل تجمعات كبيرة أمام الأسواق ، و إخلاء الأماكن العمومية الساحات و الشوارع و الأزقة و غيرها من عربات و طاولات باعة الخضر و الفواكه و غيرها المتجولين و القارين العشوائين مثل المتواجدين بمحاداة سوق السلام و قرب قيسارية الحي المحمدي المعروفة ، الذين يخلقون الفوضى و يتسببون في عدم الاحترام ، لتصبح الأزقة و الشوارع نظيفة و خالية ، كما اختار القيام بدوريات و حملات تمشيطية لكل الأحياء و دروب المنطقة لفرض حالة الطوارئ الصحية على الجميع ، و التواصل المباشر مع الساكنة و توعيتهم بضرورة مكوتهم في بيوتهم ، و عدم التنقل و الخروج من مقرات سكنهم إلا للضرورة القصوى من أجل سلامتهم .
كما تابع المغاربة الحركة النبيلة التي قام بها رجال الأمن و السلطات المحلية في الدار البيضاء لما ردو تحية السكان مالذي استقبلوهم بالنشيد الوطني بتحية سبتقى خالدة في الذهون .
إنه فيروس كورونا رغم خبثه ، كشف لنا الأيادي الناعمة للعديد من رجال السلطة و مستواهم الثقافي و طريقة تواصلهم و تعاملهم مع المواطنين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى