
أحداث الساعة 24// محمد الحافظي.
شهد ملف الدولي المغربي نايف أكرد تطوراً مفاجئاً خلال الساعات الأخيرة، بعدما تراجع مدافع أولمبيك مارسيليا عن الانتقال إلى ريال سوسيداد الإسباني، رغم توصل الناديين إلى اتفاق بشأن الصفقة واقترابها من مراحلها النهائية.
ووفق ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية مساء الخميس 13 غشت 2026، فإن أولمبيك مارسيليا وريال سوسيداد كانا قد توصلا إلى اتفاق يقضي بانتقال المدافع المغربي إلى الفريق الباسكي على سبيل الإعارة مقابل مليوني يورو، مع خيار شراء غير إلزامي بقيمة 17 مليون يورو.
وبدا أن الصفقة تسير نحو الإعلان الرسمي، خصوصاً بعدما خضع أكرد، البالغ من العمر 30 عاماً، للفحوصات الطبية تمهيداً لإتمام انتقاله والعودة مجدداً إلى أجواء الدوري الإسباني.
غير أن الساعات الأخيرة حملت مفاجأة كبيرة، بعدما قرر الدولي المغربي رفض الانتقال إلى ريال سوسيداد، ليتوقف بذلك مسار الصفقة في اللحظات الأخيرة، رغم الاتفاق الذي كان قائماً بين الناديين.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن قرار أكرد جاء بعد تطورات متأخرة في الملف، فيما ذكرت بعض المصادر أن اللاعب غيّر موقفه عقب محادثات مرتبطة بمشروع الفريق الإسباني. ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي مفصل من اللاعب بشأن الأسباب الدقيقة وراء قراره.
وكان ريال سوسيداد يسعى إلى استعادة المدافع المغربي بعدما سبق له الدفاع عن ألوان الفريق خلال موسم 2024-2025 على سبيل الإعارة، وهي التجربة التي جعلت النادي الباسكي يتحرك مجدداً من أجل ضمه هذا الصيف.
ويضع هذا التحول المفاجئ إدارة أولمبيك مارسيليا أمام وضع جديد في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كانت تستعد لإتمام خروج الدولي المغربي والاستفادة من العملية مالياً.
أما بالنسبة لأكرد، فإن الأنظار ستتجه خلال الأيام المقبلة نحو وجهته المحتملة، وما إذا كان سيواصل مشواره مع الفريق الفرنسي أم ستظهر عروض أخرى قادرة على تغيير مستقبله قبل إغلاق فترة الانتقالات.
ويبقى المؤكد أن رفض أكرد الانتقال إلى ريال سوسيداد، بعدما كانت الصفقة على أبواب الإعلان الرسمي، يشكل واحداً من أبرز التحولات المفاجئة في سوق انتقالات اللاعبين المغاربة هذا الصيف.



