
أحمد ماغوسي :أحداث الساعة 24 .
تحت شعار ” التطوير المهني المستدام في علوم الرياضة ” تنظم أكاديمية بحث و تطوير أنشطة علوم الرياضة ( دراسا ) و الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ، اليوم السبت 14 أبريل الجاري بأحد فنادق مدينة الدارالبيضاء، الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى دراسا السنوي لعلوم الرياضة في المغرب ، وتدخل هده الدورة في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى ال18 لتأسيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين و كدا للمبادرات المدعمة لترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2026 في كرة القدم .
وتميزت فعاليات الجلسة الافتتاحية بكلمة الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين والتي ألقاها على مسامع الحضور رئيس الرابطة السيد عبد اللطيف المتوكل ،وهي كالتالي :
أيها السيدات والسادة
الحضور الكريم
إن المرء ليشعر بفخر كبير وهو يجيل النظر في هذه القاعة، فيرى ثلة من أبرز أهل الفكر الرياضي العربي، بل قل العالمي، وثلة من أبرز الزملاء في الإعلام الرياضي، جاؤوا، اليوم، من أقطارنا العربية الشقيقة العزيزة علينا كلها، يحتفون معنا، في وطنهم الثاني المغرب، بالنسخة الثانية من منتدى دراسا السنوي لعلوم الرياضة، تحت شعار التطوير المهني المستدام في علوم الرياضة
هذه النسخة التي تندرج في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى ال18 لتأسيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، وفي إطار المبادرات المدعمة لترشح المملكة المغربية لتنظيم نهائيات كأس العالم في كرة القدم (دورة 2026)، تتشرف بكونها ستدخل التاريخ تحت مظلة الفكر، الذي من دونه لا يمكن أن تكون الأسس، وبالتالي لا يكون البنيان، ومن تم المستقبل المفرح.
أيها السيدات والسادة
الحضور الكريم
إننا حين نتحدث عن التطوير المهني المستدام في علوم الرياضي، نعني من بين ما نعينه مواصلة شحذ الذهن، حتى يكون حيا في سباق البحث عو الجديد، سيما في عالم صار يتطور بمقدار ألف سنة كل يوم، بفعل ثورة الأنفو ميديا، وبفعل تواتر الأحداث، ولاسيما في المجال الرياضي، حيث تداخلت المعطيات الرياضية بالسياسية بالعلمية، بغيرها، لتنتج لنا أنشطة رياضية فوق الوصف، لا يمكن لرياضيينا العرب أن ينافسوا ضمنها إلا إن كانوا مؤطرين بمنظور فكري نير، وبعيد الرؤية، ومدرك للواقع من حوله.

أيها السيدات والسادة
الحضور الكريم
إن هذا المنتدى، الذي يهدف في آن واحد إلى التحفيز والتشجيع والتكريم، في انسجام تام وتطابق مطلق مع المبادئ التي قامت عليها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، منذ أنشأها ثلة من الزملاء الإعلاميين، برئاسة المرحوم محمد بوعبيد، قبل 18 سنة من اليوم، جاء يم لنا خدمة كبيرة في مجالنا الصحفي، بفعل الحاجة إلى معرفة الرياضية من زوايا العلم، وعلى ضوئه. على أننا مدينون لكم، أهل الفكر من كل أقطار العالم العربي العزيز، برد التحية بأحسن منها، وذلك بتنوير المتلقي، حتى نعزز لديه ثقافة المعرفة السليمة، والتحليل الرصين، والاندماج في مجتمع الرياضة.
أيها السيدات والسادة
الحضور الكريم
أجدد القول إننا سعداء أيما سعادة، خاصة وأن الله تفضل علينا اليوم بجمع جمهرة من أهل الفكر الرياضي، والزملاء الإعلاميين، من عالمنا العربي الذي يمر بفترة عصيبة من تاريخه، وإن مثل هذا الجمع الجميل لمنوط به أيضا أن يبلغ رسالة إلى كل عربي، بل وكل إنسان، مفادها أن الرياضية تجمع ولا تفرق، وتؤلف ولا تشتت، وهي وسيلة من وسائل التعايش والتعارف، قمين بنا أن نعزز بها عرانا وأواصرنا، حتى نسهم بدورنا، مع غيرنا، في لم الشمل، وصيانة البيت، وتحقيق أحلام شبابنا العربي في المغرب والمشرق.
أيها السيدات والسادة
الحضور الكريم
أرحب بكم مجددا، باسم الرابطة المغربية للحافيين الرياضيين، في بلدكم وبيتكم، وأشكركم مرة أخرى على تفضلكم بالوجود معنا، وأؤكد لكم أنكم ستجدون فينا المرحب الدائم بكل أنشطتكم، لما فيها من تنوير، وتعليم، وتكوين، وتحفيز، وتشجيع، وتكريم للعلم والفكر، والرياضة.



