
جريدة احداث الساعة 24// يونس معطى
استحسنت الساكنة بمدينة أكادير قيام السلطات المحلية بحملات تستهدف تحرير الملك العمومي من المترامين عليه دون وجه حق و استبشر المواطنين برجوع بعض الساحات و الطرق إلى حالتها الطبيعية سيما و أن الجميع عانى من هذا الاحتلال سواء من ناحية النظافة و الضجيج و احتلال الأوصفة و سد الشوارع و المنافذ و كساد التجارة لدى المحلات التي أغلقت كل السبل إليها
لكن بالرغم من كل هذه المجهودات الحميدة التي تهدف إلى محاربة هذه الظاهرة و العمل على السهر على راحة الساكنة يستغرب الجميع أمام استثناء بعض الأماكن من هذه الحملات بالرغم من أنها تستشري بها و تتوفر فيها كل الشروط الكفيلة بمحاربتها و إجلاء المحتلين بالرغم من شكايات الساكنة التي لم تتحرك لها السلطات المعنية و إرجاع الأمور إلى الحالة العادية
بل و صل الحد ببعض المحتلين للملك العمومي إلى اعتبار ذلك من حقوقه الأساسية و يدعو الجميع إلى الرضوخ للأمر و أن السلطة المحلية لن تحرك ساكنا بالرغم من كل شكاياتهم السابقة و إن قامت بالتحرك فهم سيتصدون لها بكل ما أوتي لهم من قوة و إن تم أبعادهم يعودون لتلك المنطقة الأيام المقبلة لاعتبارهم تلك الحملات مجرد سحابة صيف عابرة
لذا وجب من السلطات المعنية الوقوف بحزم ضد هذه الظاهرة التي اصبحت تورق بال الساكنة من كل شريحة و ألا يتم الاعتماد في المحاربة على الموسمية بل يجب أن تستمر في كل مناسبة حتى لا تستفحل و تدخل ضمن الأمراض المستعصية التي يصعب لاحقا محاربتها
و من بين الأماكن التي يستغرب الجميع استثناوها شارع الإمام البخاري الذي يكفي لأي كان أن يمر منه مرة واحدة و لن يعود إليه مرة أخرى و سيفكر ألف مرة قبل أن يسلكه و يساءل الجميع السبب من هذا الاستثناء الذي يطال تلك الظاهرة به و أصبحت الساكنة به في معاناة يومية دائمة و لا يقتصر الأمر نهارا بل وصل إلى الفترة الليلية جراء عدم مغادرة المحتلين و ممارسة مختلف العادات الشادة بعد الانتهاء من البيع و ممارسة مختلف الأنشطة النهارية به
زر الذهاب إلى الأعلى