الطفل حمزة القطيبي ابن تمارة، من فاشل في الالتحاق بفريق الجيش الملكي الى بارع في الرسم والريشة.
جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.
هو الطفل حمزة القطيبي ابن مدينة تمارة معقل مشجعي فريق الجيش الملكي إيلترا عسكري، منذ صغره كان حلمه الالتحاق بفريق الجيش الملكي الذي يعشقه حتى النخاع إسوة بجميع أبناء وشباب مدينة تمارة.
مارس حمزة لعبته المفضلة كرة القدم في أزقة وأحياء مدينة تمارة، وتنبأ له الجميع بمستقبل زاهر في ميدان كرة القدم، وكان حلمه أن يصبح تيمومي جديد في الفريق العسكري.
لكن خاب أمله بعدما لم تقتنصه عيون أطر فريق الجيش الباحثين عن النجوم في الأحياء والحارات، خصوصا ومدينة تمارة هي معقل مشجعي فريق الجيش الملكي، وحتى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لايبعد عن مقر سكنهم فقط بمسافة قصيرة.
ولما تحطم حلم الطفل حمزة القطيبي في الالتحاق بفريق الجيش الملكي، انتقل الى مشجع لفريقه المعشوق من مدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله، وهو يعض على نواجده بسبب الوضعية المزرية وسوء نتائج الفريق وغياب الألقاب، وهو الذي كان يحلم أن يصبح نجما يساهم في خدمة فريقه، وهو الأجدر بذلك كونه ابن الحي وابن مدينة تمارة.
ومن المدرجات توالت حسرات الطفل حمزة القطيبي على فريق كان يعج بالنجوم في الثمانينات بعناصر جلها من مدينة الرباط وتمارة، وليس مثل اليوم والفريق جل عناصره من خارج مدينة الرباط وتمارة والنواحي والحصيلة تواضع الفريق.
ولعل غصة في الحلق والأسف على فريقه المفضل الجيش الملكي، جعل الطفل حمزة يفجر طاقته في ميدان الرسم والريشة، وما كان سيبدع به على أرضية المستطيل الأخضر بمركب الأمير مولاي عبد الله، انتقل إلى أنامله وأصبح مبدعا ورساما عبقريا.
وما يتأسف له الطفل حمزة القطيبي هو التهميش الذي عانى ويعاني منه حتى حدود الساعة، سواء في ميدان كرة القدم وحتى موهبته في الرسم والريشة لم يجد من يأخذ بيده ويحتضنه.
وأمام هذا التهميش الذي يطاله في جميع الميدان أصبح حمزة القطيبي يفكر في الهجرة ومغادرة المغرب نهائيا لعل وعسى يجد من يحتضن موهبته التي يطالها التهميش والنكران.
وكل من فكر في مساعدة موهبة الطفل حمزة القطيبي يمكنه الاتصال برقم هاتفه 0610150129.