
جريدة احداث الساعة 24 هشام ضنامي
أعلن مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عدد المستفيدين من نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO) تجاوز 24,7 مليون شخص خلال سنة 2024، وهو إنجاز يعكس نجاح المغرب في تعميم التغطية الصحية لتشمل فئات واسعة من المواطنين، بمن فيهم الموظفون، والعمال المستقلون، والمستفيدون من نظام “AMO تضامن”.
هذا التحول جاء نتيجة نقل مستفيدي نظام “راميد” إلى التأمين الصحي الإجباري، مع تحمل الدولة لتكاليف اشتراكاتهم التي تقدر بـ 9,5 مليارات درهم سنوياً، مما يضمن استمرارية استفادتهم من الخدمات الصحية دون أعباء مالية إضافية. كما عملت الحكومة على تعزيز البنية التحتية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) لمواكبة هذا التوسع وضمان فعالية النظام الصحي الجديد.
هذا الإنجاز يضع المغرب في مسار متقدم نحو تحقيق العدالة الصحية، حيث لم يعد الولوج إلى العلاج امتيازاً لفئة دون أخرى، بل حقاً مكفولاً للجميع. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان استدامة تمويل النظام الصحي، لضمان أن يكون هذا التقدم أكثر من مجرد أرقام، بل تحولاً حقيقياً في حياة المواطنين.
زر الذهاب إلى الأعلى