الرئيسيةالسياسية

الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة رسمية إلى السعودية لتعزيز العلاقات الثنائية.

جريدة احداث الساعة 24 فاطمة الزهراء صغروني 

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصب الرئاسة في المرحلة الانتقالية. هذه الزيارة، التي رافقه فيها وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، تعكس أهمية العلاقات بين البلدين في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها سوريا والمنطقة. ومن المقرر أن يلتقي الشرع بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث سبل دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في سوريا.

تأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، وهي خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة في سوريا، عنوانها الأساسي هو الانفتاح على محيطها العربي وتعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة. وقد تلقت القيادة السورية الانتقالية تهاني العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تأكيدًا على دعم المملكة لمسار الاستقرار السياسي في سوريا.

زيارة الرئيس السوري إلى السعودية تندرج ضمن جهود تعزيز التعاون العربي وإيجاد حلول عملية لدعم سوريا في تجاوز تداعيات النزاع المستمر منذ أكثر من عقد. ويأتي هذا في أعقاب زيارة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى دمشق، والتي أكد خلالها استعداد بلاده لمساندة سوريا في استعادة عافيتها السياسية والاقتصادية.

بعد هذه الزيارة، يتوجه أحمد الشرع إلى تركيا حيث يلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة، لمناقشة قضايا إعادة الإعمار والملفات الأمنية، بما فيها ملف المقاتلين الأكراد. هذه التحركات تعكس توجه القيادة السورية الانتقالية نحو بناء علاقات متينة مع الفاعلين الإقليميين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي والانفتاح على الحلول الدبلوماسية التي تساهم في إعادة سوريا إلى موقعها الطبيعي داخل المنظومة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى