الاقتصادالثقافيةالرئيسية

قطاع التصوير الفوتوغرافي بجهة سوس ماسة: خطوة استراتيجية نحو الهيكلة وتنزيل القانون 50.17

جريدة احداث الساعة 24 يونس معطى 

​أكادير

​في إطار الدينامية التي تشهدها الهيكلة التنظيمية لقطاع الصناعة التقليدية ببلادنا، احتضن مقر المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بأكادير اجتماعاً هاماً برئاسة السيد المدير الجهوي للصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، وبحضور ثلة من الفاعلين والممثلين المهنيين لقطاع التصوير الفوتوغرافي بمختلف أقاليم الجهة.
​خصص هذا اللقاء التواصلي، الذي مر في أجواء طبعتها المسؤولية والروح التشاركية، لتدارس سبل تنزيل مقتضيات القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، وهو الورش الملكي الكبير الذي يروم تنظيم الحرف وهيكلتها في إطار مؤسساتي عصري يضمن حقوق المهنيين ويرقى بجودة الخدمات.
​محاور الاجتماع: نحو مأسسة مهنة التصوير
​شكل الاجتماع فرصة سانحة لفتح نقاش مستفيض حول وضعية قطاع التصوير الفوتوغرافي باعتباره صنفاً مهماً ضمن قائمة حرف الصناعة التقليدية. وقد تركزت المداولات حول النقط التالية:
​تنزيل القانون 50.17: شرح الأبعاد القانونية والتنظيمية للقانون الجديد، وكيفية استفادة المصورين الفوتوغرافيين من الامتيازات التي يمنحها، لا سيما التغطية الصحية ونظام التقاعد والسجل الوطني للصناعة التقليدية.
​إحداث الهيأة المهنية الإقليمية: في خطوة عملية لتنظيم الصفوف، تم الاتفاق على مباشرة إجراءات تأسيس الهيأة المهنية الإقليمية الخاصة بمصوري الجهة، لتكون مخاطباً رسمياً ودرعاً واقياً لمصالح المهنيين.
​المواكبة والتأطير: أبدى السيد المدير الجهوي استعداد مصالح المديرية التام لتقديم الدفع اللازم والمواكبة التقنية والقانونية لإنجاح هذا المسار التنظيمي.
​لقاء مثمر وتوجيهات نيرة
​تميزت المداخلات التي قدمها ممثلو الأقاليم بالإشادة بالمنهجية التواصلية التي يعتمدها السيد المدير الجهوي، مؤكدين أن هذا اللقاء يعد “محطة فارقة” في تاريخ القطاع بالجهة. وقد أعرب الحاضرون عن شكرهم الجزيل للسيد المدير على:
​حسن الاستقبال: وفتح باب الحوار المباشر مع المهنيين.
​التوجيهات النيرة: التي قدمها لتبسيط مساطر الانخراط في الورش الجديد.
​الرؤية الاستشرافية: للنهوض بقطاع التصوير الفوتوغرافي وحمايته من العشوائية.
​”إن هيكلة قطاع التصوير الفوتوغرافي في إطار القانون 50.17 ليست مجرد إجراء إداري، بل هي صمام أمان للمهنيين وخطوة أساسية لرد الاعتبار لهذه الحرفة الفنية والخدماتية.”
​اختتم الاجتماع في جو من التفاؤل، مع الاتفاق على تسريع وتيرة الاشتغال الميداني لإخراج الهيأة المهنية إلى حيز الوجود، بما يضمن استمرارية وتطور قطاع التصوير بجهة سوس ماسة تحت لواء مؤسساتي قوي ومنظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى