
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
شهدت مدينة الصويرة يوم 19 دجنبر 2024 توقيع اتفاقية استراتيجية لإعادة إطلاق محطة موغادور السياحية، التي افتُتحت سنة 2011 دون أن تحقق النجاح المنشود. المشروع الذي كان حلماً طموحاً، تحول إلى عبء مالي ثقيل، حيث تكبّد مستثمروه خسائر تجاوزت مليار درهم.
رغم التخطيط لتوفير 9,000 سرير سياحي، لم ترَ النور سوى 400 غرفة في فندق واحد، هو “سوفيتيل لوكشري غولف & سبا”. هذا الإخفاق كان نتيجة عدم القدرة على استثمار البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك ملعب الغولف العالمي الذي صممه غاري بلاير.
مع توقيع الاتفاقية الجديدة، يدخل المشروع مرحلة إنقاذ بقيادة مستثمرين دوليين: المصري سميح ساويرس، والإماراتي حسين النويس، والمصري حسام الشاعر. الاتفاقية تشمل إعادة هيكلة ديون الشركة، ترميم البنية التحتية، وإنشاء مرافق جديدة باستثمار إجمالي يبلغ 5 مليارات درهم.
سيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين. الأولى تتضمن بناء مرافق سياحية تضم بين 800 و1,000 غرفة، مع تطوير فندق قائم وتحويل النادي الحالي إلى بوتيك-هوتيل، إضافة إلى بناء نادي جديد. يُرتقب إنهاء هذه المرحلة في غضون ثلاث سنوات. أما المرحلة الثانية فتبدأ بعد 7 سنوات من المرحلة الأولى، وتهدف إلى تطوير مساحة تبلغ 266 هكتار، تشمل إقامة منتجعات ومرافق تجارية وترفيهية.
يُتوقع أن يخلق المشروع أكثر من 2,000 وظيفة مباشرة و6,000 وظيفة غير مباشرة، ليصبح بذلك قوة اقتصادية دافعة للمنطقة. محطة موغادور قد تكون رمزاً للانتقال من الفشل إلى النجاح بفضل هذا الزخم الاستثماري الجديد.
زر الذهاب إلى الأعلى