
أحمد ماغوسي :أحداث الساعة 24.
وقع الدكتور منصف اليازغي، الباحث في السياسات الرياضية ، و العضو بالمركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي ، عشية اليوم الإثنين 14 ماي 2018 كتابه الرابع تحت عنوان “السياسة الرياضية بالمغرب 1912-2012” بفندق سوفيتيل بالدارالبيضاء .
وتميز حفل توقيع هدا الإصدار الذي يمثل أطروحة لنيل الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدستوري من كلية الحقوق بالدار البيضاء بعد تحيينه حسب تغييرات قانون التربية البدنية و الرياضة الجديد ومستجدات الساحة الرياضية الوطنية، تميز بحضور عدة شخصيات من عالم التسيير الرياضي قدماء و جدد وباحثين وأطر تقنية وطنية الى جانب عدد كبير من رجال و نساء الصحافة بمختلف مشاربها .

وقد استغرق الدكتور منصف مدة 9 سنوات لإنجاز هدا المؤلف (2011 -2003 )+(2017 -2011 ) تحت إشراف الدكتور سعيد الشيحاوي ، ويتضمن الكتاب، 646 صفحة بالألوان مقسم إلى قسمين و ست فصول، اعتمد من خلاله الدكتور منصف اليازغي على أزيد من1000 مرجع و 256 وثيقة و رسم بياني وجدول و صورة كما يعد المؤلف الإصدار رقم ربعة من مجموعة مؤلفات الدكتور منصف اليازغي وذلك بعد كتاب مخزنة الرياضة بالمغرب (كرة القدم نموذجا) سنة 2006، و كتاب “قانون الرياضة” سنة 2011، ثم كتاب “الشغب في الملاعب” سنة 2013.
فالكتاب يتضمن تحليلا لمسار الرياضة بالمغرب على مستوى التدبير السياسي والحكومي، وتدقيقا في مضامين الخطابات الملكية والتصريحات الحكومية، وفي وسائل المراقبة المتاحة للبرلمان، إلى جانب الميزانيات الموظفة لتدبير الشأن الرياضي.
كما يتطرق الكتاب لخلفيات التعيين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والجامعات الملكية المغربية والميكانزمات المتحكمة في ذلك، والأدوار المتعددة التي تلعبها الجمعيات الرياضية باعتبارها الفضاء الأقرب للمواطن.
كذلك استعرض الدكتور منصف في هذا المؤلف إلى نماذج من التدبير السياسي للرياضة من قبيل المناظرات الرياضية والتمويل واللجان المؤقتة، وتقديم نماذج للتناقض الحاصل بين تنظيم تظاهرات رياضية دولية في ظل الانغلاق السياسي والأزمات الاقتصادية.



