حكايات وأساطير عن ليلة القدر المباركة
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
من ذكريات ليلة القدر لما كنا صبيانا، كان آباؤنا رحمهم الله يقصون علينا حكايات عن ليلة سيدنا قدر كما كان أجدادنا وآباؤنا يسمونه، كان آباؤنا ينصحوننا ألا ننام ونكون مستعدين لتلك الليلة بمراقبة السماء، لأن في ليلة سيدنا قدر كما كان يحكي لنا الآباء والأجداد أن نورا وضوءا يظهر فجأة في السماء، وعلينا أن نكون مستعدين لما يمكن أن نطلبه من الله موازاة مع ذلك الضوء والنور الذي يظهر في السماء.
وهناك أساطير خرافية حكتها لنا الجدات ونسوة الدوار، عن امرأة صادفت عيناها ظهور ذلك الضوء والنور في السماء، فارتعدت ولم تكن مستعدة للطلب التي كانت ستوجهه مع ظهور سيدنا قدر، فما كانت من تلك المرأة أن صاحت مبتهلة الى السماء ” آسيدنا قدر اعطيني الشعر بلا قدر”.
فما إن أشرقت شمس الصباح حتى امتلأ رأسها شعرا ووصل حتى أقدامها يسير وراءها فوق الأرض.
طبعا هي أساطير وخرافات نسجتها الجدات ونسوة الدوار أيام كنا صبيانا.
وأتذكر أن كل سكان باديتي كانوا يسمون ليلة القدر بسيدنا قدر.
هي حكايات وأساطير أردت اقتسامها معكم كما سمعتها وانا صبي وطفل صغير، لما كنت غير ملم بتعاليم الاسلام الحنيف وقيمة هذه الليلة المباركة.
زر الذهاب إلى الأعلى