الرئيسيةالرياضية

معين الشعباني يقود «نسور قرطاج».. تونس تراهن على ابنها لإعادة المنتخب إلى الواجهة.

أحداث الساعة 24// محمد الحافظي.

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب الوطني معين الشعباني مدربًا جديدًا للمنتخب التونسي الأول، بعقد يمتد إلى غاية عام 2030، في خطوة تعكس رغبة المسؤولين في فتح صفحة جديدة مع “نسور قرطاج” بعد خيبة المشاركة في كأس العالم 2026، وما رافقها من تغييرات متتالية على رأس الجهاز الفني.

وجاء اختيار الشعباني بعد نهاية تجربته الناجحة مع نادي نهضة بركان المغربي، الذي وافق على تسريحه لتمكينه من قيادة منتخب بلاده، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل الأوساط الرياضية التونسية بفضل سجله الحافل بالإنجازات المحلية والقارية.

ويواجه المدرب الجديد تحديات كبيرة، أبرزها إعادة بناء المنتخب التونسي واستعادة شخصيته التنافسية، إلى جانب التحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030. كما ينتظر منه ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب، مع الحفاظ على توازن بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة القادرة على قيادة المرحلة المقبلة.

السيرة الذاتية لمعين الشعباني

الاسم الكامل: معين الشعباني.

تاريخ الميلاد: 18 يوليو 1981.

الجنسية: تونسية.

المهنة: لاعب كرة قدم سابق ومدرب.

المركز كلاعب: مدافع.

بدأ الشعباني مسيرته لاعبًا مع الترجي الرياضي التونسي، حيث توج بعدة ألقاب محلية، قبل أن يتجه إلى التدريب ويبرز بسرعة كواحد من أفضل المدربين الشباب في القارة الإفريقية.

تولى قيادة الترجي الرياضي التونسي وحقق معه إنجازًا تاريخيًا بإحراز لقب دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2018 و2019، كما قاده إلى التتويج بالدوري التونسي وكأس السوبر التونسية، ليصبح أصغر مدرب يحقق هذا الإنجاز القاري.

وخاض بعد ذلك عدة تجارب خارج تونس، أبرزها مع المصري البورسعيدي وسيراميكا كليوباترا في الدوري المصري، قبل أن ينتقل إلى نهضة بركان المغربي، حيث قاد الفريق إلى تحقيق لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، مؤكداً قدرته على النجاح في مختلف البيئات الكروية.

ويتميز معين الشعباني بأسلوب تدريبي يعتمد على الانضباط التكتيكي، والضغط الجماعي، والاعتماد على التنظيم الدفاعي مع السرعة في التحول الهجومي، وهي فلسفة جعلته يحظى بإشادة واسعة داخل تونس وخارجها.

ويرى المتابعون أن تعيين الشعباني يمثل بداية مرحلة جديدة للكرة التونسية، حيث تعول الجماهير على خبرته القارية وشخصيته القيادية لإعادة “نسور قرطاج” إلى مكانتهم الطبيعية بين كبار المنتخبات الإفريقية والعربية، وقيادتهم نحو نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى