الرئيسيةالرياضية

نبش في الذاكرة السطاتية، يوم قال الحسن الثاني لحارس النهضة السطاتية العملاق الكباري أنت إسم على مسمى.

نبش في الذاكرة السطاتية، يوم قال الحسن الثاني لحارس النهضة السطاتية العملاق الكباري أنت إسم على مسمى

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

يعيش جيل الستينات والسبعينات الرياضيون في مدينة سطات على تذكر الأطلال والحنين إلى الزمن الجميل والأيام الزاهية لفريق النهضة السطاتية، فريق النهيضة التي كانت تعج بالنجوم والأساطير التي لم نعد نشاهدها اليوم.
أساطير أمتعت الجماهير السطاتية ولو فوق ملعب صغير ومترب، وكانت الفرجة، وكانت اللقاءات الممتعة.
وسبق لفريق النهيضة أن قارع أعتد الفرق الوطنية والعالمية، وهذا ما تجهله الأجيال السطاتية الحالية مع كامل الأسف، وسبق لفريق النهيضة أن توج بالبطولة، وبكأس العرش، وكأس المغرب العربي، وشارك في دوري محمد الخامس التي كانت تقام في فصل الصيف، وكان يشارك فيها بطل الدوري المغربي آنذاك، وفرق عالمية كان يتم اختيارها بإتقان كفريق الريال وبرشلونة وأتليكتيكو مدريد وفرق عالمية أخرى.
وكان الفضل في تألق فريق النهيضة خلال فترة الستينات والسبعينات يرجع لنجوم لألأت سماء مدينة سطات، نجوم قادها بامتياز حارس عملاق هو المرحوم عبد الرحمان كبريت الذي اشتهر بلقب الكباري نظرا لقامته الفارهة ولياقته البدنية، عبد الرحمان الكباري رحمه الله الذي تعملق فوق ملعب مترب، وتصوروا كيف لحارس أن يكون عملاقا فوق التراب او ما يطلق عليه الحمري، لأن جل الملاعب الوطنية لم تكن معشوشبة في تلك الحقبة الغابرة.
ولعل ماضي النهيضة السطاتية زاخر بالمحافل والانجازات، وحرام أن يتم تهميش هؤلاء الأساطير الذين طواهم النسيان، منهم من توفاه الله دون أن ينال التفاتة تذكر، ومنهم من يعيش التهميش والمعاناة حاليا.
وكان من الواجب تكريم أساطير النهضة السطاتية وتخصيص متحف تعرض فيه صور هؤلاء النجوم كي تتذكرها الاجيال الحالية، ولما لا إطلاق أسماء شوارع وأزقة مدينة سطات وكذا مركب المدينة الرياضي على أسماء أساطير النهضة السطاتية خصوصا من رحلوا، المرحوم عبد الرحمان الكباري رحمه الله، المرحوم قاسم السليماني رحمه الله، المرحوم بوشعيب فلاحي رحمه الله واللائحة.
حرام ألا تنصف هذه الأساطير التي سبق والتقت بأسطورة الكرة العالمي بيلي في صور ستبقى خالدة.
وبخصوص حارس النهضة السطاتية الراحل عبد الرحمان الكباري رحمه الله، في لقاء وهو يسلم على جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني، أسر المرحوم الكباري أن الملك الحسن الثاني قال له إنك إسم على مسمى، في إشارة إلى لقب الكباري وقامة الحارس عبد الرحمان الفارهة.
نتمنى أن تتحرك الجهات النافذة في مدينة سطات، وتقوم بتكريم وتقديم التفاتة لأساطير النهضة السطاتية ولو جاءت متأخرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى