مصائب أبناء وبنات الفشوش التي لا تنتهي في بلدنا
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
ما إن تمر قصة يكون بطلها أحد أبناء أو بنات الفشوش حتى نصبح على خبر فاجعة أخرى يكون أبطالها هؤلاء الشباب المتهورون الذين لا تربية لهم.
وهذا ما حدث خلال اليوم الثاني من عاشوراء، صباح يوم زمزم بمشروع المسيرة بالدروة.
كان الطفل زكريا خضار ذو العشر سنوات ونصف يمزح مع أصدقائه في حي مشروع المسيرة بالدروة ويتبادلون رش المياه احتفالا بعاشوراء يوم زمزم، ولم يكن يدر أن ذلك اليوم سيكون آخر يوم في حياته بسبب دهسه بسيارة بنت الفشوش.
هذه المتهورة التي قامت بدهس مجموعة من الشباب في منظر لا يمكننا مشاهدته إلا من خلال أفلام هوليود الأمريكية.
أبناء وبنات الفشوش الذين يحسبون المغرب لهم وحدهم ويقومون بدهس المواطنين بترصد وبتعمد دون خوف من متابعة قانونية، وهي ما قامت به تلك الفتاة البالغة من العمر 26 سنة، والتي أظهرت كاميرا الشارع أن المتهمة قامت بدهس الطفل زكريا خضار بتعمد وترصد، سقط على إثرها مغشيا عليه، وهو تهور يعاقب عليه القانون، وسبب قيام المتهمة بهذا الجرم هي ادعاؤها برمي البيض على سيارتها من طرف مجموعة من الأطفال صباح يوم الثاني من عاشوراء المعروف بيوم زمزم، ولولا الألطاف الربانية لسقطت أرواح عديدة وكاميرا الشارع تظهر ذلك.
ومؤكد أن المتهمة تقبع الآن في السجن في انتظار محاكمتها، وهي التي أفجعت أسرة بكاملها بقتل الطفل زكريا خضار، والملف بيد العدالة التي ستقول كلمتها.
زر الذهاب إلى الأعلى