الصحافي الكفء بالقناة الثانية حسن لحمادي يصور روبورتاجا من مزبلة مديونة تحت بزق الطيور
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
قدمت القناة الثانية في نشرتها الزوالية ليوم السبت روبورتاجا عن مزبلة مديونة من إعداد الصحافي الكفء حسن لحمادي، هذه المزبلة التي تؤكد مصادر أنه من المحتمل تنقيلها إلى مكان آخر، وهو ما جاء على لسان أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء الكبرى في الروبورتاج، والذين حاورهم الزميل حسن لحمادي في عين المكان. هي مزبلة تعتبر نعمة لآلاف الطيور التي وجدت مرتعا خصبا لها، ولمواطنين يسترزقون مما تحمله الشاحنات المحملة بأطنان البقايا والأزبال من كل أحياء المدينة الغول الدار البيضاء، وتحكي مصادر أن هؤلاء المواطنين ينتظرون بأحر من الجمر خصوصا الازبال القادمة من الأحياء الراقية مثل المعاريف وكاليفورنيا لما يمكنهم العثور عليه من أشياء ذات قيمة استثنائية. كما تعتبر مزبلة مديونة نقمة على الساكنة المجاورة التي تعاني ليل نهار من الروائح الكريهة والأدخنة المتطايرة والتي تزكم الأنوف وما يمكنها تسببه من أمراض على مستوى الجهاز التنفسي، ونظرا لقربها من الطريق الوطنية رقم 9 فإن أصحاب السيارات يقومون بإغلاق نوافذ عرباتهم واللجوء الى رش العطر بمجرد الاقتراب منها، فما بالك بالساكنة القريبة من هذه المزبلة والتي تعاني ليل نهار من الروائح الكريهة. لقد قيل الكثير عن هذه المزبلة وترحيلها كل مرة، لكنها ماتزال جالسة على عروشها، وكل الخطابات والوعود الرنانة التي سبق وأطلقها رؤساء مجالس الدار البيضاء الكبرى بترحيل مزبلة مديونة ما هو إلا كلام نهار يمحوه الليل، وقد سبق وقيل ذلك أيام زيارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للمغرب ومرور موكبه بالقرب منها، حين تمت تغطية المزبلة وزرع أشجار النخيل على هضبتها حتى تمر زيارة الرئيس الفرنسي آنذاك. وسينتظر السكان المجاورون للمزبلة وعود وخطابات مجلس مدينة الدار البيضاء الحالي إن كان سيطبق وعوده بترحيل مزبلة مديونة إلى مكان آخر. أما الزميل حسن لحمادي وهو يقوم بإنجاز الروبورتاج من مزبلة مديونة فقد تعرض لوابل من بزق طيور عوا وبلارج حيث عاد أدراجه مريضا من مزبلة تعد وصمة عار على جبين العاصمة الاقتصادية للمملكة ومجلسها الموقر.