خريطة المغرب كاملة وغير مبتورة تهزم حكام الجزائر وتدخل عنوة الى قصر المرادية
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
عاد المنتخب الجزائري الى بلاده مظفرا بكأس العرب، فرح الشعب الجزائري بما فيهم الجنيرالات ورئيسهم الديكور، وما يهمنا نحن المغاربة أن خريطة المغرب المرسومة في كأس العرب دخلت الى قصر المرادية مكمولة وغير مبتورة، دخلت خريطة المغرب زاهية مزهوة مرصعة بالذهب، دخلت عنوة إلى قصر المرادية وفرضت نفسها، وتم تقبيلها من طرف جنيرالات الجزائر وخديمهم الأرضى تبون.
ونحن نعلم أن الكراهية التي يكنها حكام الجزائر للمغرب لاحدود لها، وهم الذين سبق ومنعوا الفرق الجزائرية لكرة اليد من المشاركات الافريقية التي نظمت في أراضينا الصحراوية وبالأخص في مدينة السمارة.
ومادامت الضربات تلو الأخرى نجح المغرب في توجيهها الى حكام الجزائر، فإن تقبيل خريطة المغرب من طنجة الى الكويرة من طرف حكام الجزائر تعتبر الضربة القاضية لهذا الجهاز الحاقد والمتغول، وبعودة الى مقابلة المنتخب المغربي ضد نظيره الجزائري فينطبق عليها مثل وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، لقد خبأ لنا القدر هذا المشهد الرائع لخريطتنا المغربية مكمولة وبأراضينا الصحراوية من طنجة الى الكويرة وهي تدخل قصر المرادية في شموخ، ورأينا بأم عيوننا حكام الجزائر يقبلون أراضينا على الخريطة المغربية المرسومة على كأس العرب .
هو ذكاء مغربي لا حدود له مقابل غباء جزائري، لأن لا أحد نبه حكام الجزائر ورئيسهم كون كأس العرب تحتوي على خريطة مغربية مكمولة تضم الأراضي الصحراوية المغربية المتنازع عليها.
فشكرا لدولة قطر على تنظيمها لهذه الكأس، وشكرا للمنتخب الجزائري الشقيق على الظفر بها، هذه الكأس التي حملت الخريطة المغربية كاملة من طنجة الى الكويرة، ودخلت في شموخ وتباهي حتى قصر المرادية عنوة من حكام الجزائر.
زر الذهاب إلى الأعلى