الرئيسية 4 الرئيسية 4 احتفاءا بالمرأة البدوية حمالة الحطب على ظهرها في عيد المرأة السنوي.

احتفاءا بالمرأة البدوية حمالة الحطب على ظهرها في عيد المرأة السنوي.

احتفاءا بالمرأة البدوية حمالة الحطب على ظهرها في عيد المرأة السنوي

جريدة أحداث الساعة 24 // عبد الله شوكا.

بعيدا عن المكاتب الوفيرة، والإقامات الباذخة، ونساء الجاه والحسب والنسب والمنصب العالي، اللواتي يظهرن في الأضواء، وكل سنة هن من يحتفى بهم يوم الثامن من مارس في عيد المرأة السنوي.
وكما هو متعارف عليه في الخط التحريري لجريدتنا أحداث الساعة 24، وهو عهد وميثاق على عاتقنا نسير عليه بالانكباب على الكتابة عن الطبقات المحرومة والذين لامنبر لهم.
تكثر الأبواق والمقالات والعناوين البارزة في الصحف والمجلات في مثل هذا اليوم من كل سنة احتفاءا بعيد المرأة وسيدة السنة، والأضواء تنصب فقط على النساء ذات الجاه والنسب والعلاقة والمنصب، نساء تظهر النعمة على وجوهن لما يتمتعن به من مكانة بارزة ومتميزة في المجتمع.
لكن مع الأسف تهمش المرأة الفقيرة والمحرومة من أبسط ظروف الحياة من الاحتفاء بها في عيد المرأة، ولا أحد يتذكرها يوم الثامن من مارس من كل سنة، ولإعطاء الفرصة بالتساوي بين الجنس اللطيف، فإن جريدة أحداث الساعة 24 ارتأت إلا أن تحتفل مع المرأة البدوية التي تعيش في الجبال، ونعني بها المرأة الشاقية حمالة الحطب على ظهرها في مناخ طبيعي جد قاسي.
هي المرأة البدوية التي تقطع المرتفعات والمسالك الوعرة لجلب الماء والحشيش والحطب الى البيت والبهائم، المرأة الصبورة التي تقوس ظهرها مما تحمله يوميا إلى البيت.
هي المرأة البدوية التي تعيش في الدواوير العالقة في الجبال، ولاتظهرها الأضواء ولا تقتنصها كاميرات تلفزية يوم الاحتفاء بعيد المرأة في الثامن من مارس من كل سنة.
فلك منا كل التقدير والاحترام أيتها المرأة البدوية الصبورة، وكل عام وأنت بخير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.