الرئيسية 4 الثقافية 4 حوار مع الفنان السيناريست والممثل الامازيغي حميد ابن القاضي

حوار مع الفنان السيناريست والممثل الامازيغي حميد ابن القاضي

حوار مع الفنان السيناريست والممثل الامازيغي حميد ابن القاضي
جريدة احداث الساعة 24// حاوره :بازغ لحسن

1_بداية نريد منكم الفنان حميد ابن القاضي تقديم بطاقة تعريفية للقراء.
1_بادئ دي بدء، أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذه الالتفاتة الطيبة، وكذلك شكري الخالص لكل العاملين والساهرين على جريدتكم الغراء مع متمنياتي لها بالنجاح والتوفيق.
أما عن البطاقة التعريفية، (حميد ابن القاضي) مغربي الجنسية أبا عن جد، من مواليد 1956 بمدينة الدار البيضاء، جذوري ضاربة في أعماق ماضي الأمازيغ. أما نشأتي فكانت بحي المعاريف بمدينة الدارالبضاء حيث ترعرعت وتتلمذت، ومستواي الدراسي هو ” باكالوريا علوم اقتصادية (1975) ” بثانوية جابر بن حيان. أعشق جدا قراءة الكتب والقصص بكل أنواعها وهي هوايتي الأولى والأهم عندي، وذلك منذ نعومة أظفاري إلى اليوم وأنا في خريف العمر.
2_نود أن تعطونا تعريفا وجيزا عن مساركم الفني..
2_عشقت المسرح حتى النخاع منذ بداية السبعينات، وشاركت في مسرح الهواة آنذاك، وكتبت بعض المسرحيات بالعربية (الدارجة المغربية) حينها.
ولما ظهر الفن الأمازيغي المنظور أو الأفلام الناطقة باللغة الأمازيغية على الأقراص المدمجة ( CD ) ويوم سنحت لي الفرصة، لم أتردد لحظة في ولوج هذا الميدان المبهر، وقد شاركت في العديد من الأفلام باللغة الأمازيغية (تشلحيت) ، لأجد نفسي مهووسا وغيورا بكل ما في الكلمة من معنى على الثقافة المغربية الأمازيغية وأهتم بها، لكن دون جمود أو تعصب. كما أشتغل باحترافية على كتابة السيناريوهات، كما أشارك أحيانا، أو كلما سنحت لي الفرصة، ببعض المقالات في بعض الصحف اليومية الوطنية في ظل الثقافة الأمازيغية المغربية الأصيلة.
3_بصفتكم ممثل وكاتب سيناريو.. ما هي أهم الأعمال التي قمتم بها لحد الآن ؟..
3_كيف لي أن أحدد من بين أعمالي أهمها؟.. وكأني بمن يسأل أبا عن أحب الأبناء إليه. فكل عمل قمت به، سواء في التشخيص أو كتابة السيناريو إلى حد الآن مهم ومهم جدا بالنسبة لي، ذلك لأن كل عمل لابد أن يضيف إلي إضافة هامة وتجربة قيمة تغني مساري العملي.
ولقد شاركت في عديد من الأفلام ناطقة باللغة الأمازيغية منذ أن ظهرت التسجيلات على الأقراص المدمجة (CD)، سواء كان في التشخيص أو كان في كتابة السيناريو. ثم شاركت في أول فيلم سينمائي بالأمازيغية حصل على الدعم من المركز السينمائي المغربي (CCM) بعنوان (تمازيرت أوفلا) أي (البلدة العلياء) وهو من إخراج المخرج الأمازيغي المرحوم (محمد مرنيش / أوالطالب). ثم شاركت كذلك في عدد من الأفلام القصيرة، وأغلبها كان السيناريو والحوار من تأليفي وإنتاج شركات مختلفة. ومنها على سبيل المثال، لا الحصر. هو شريط قصير مدته 20 دقيقة بعنوان ( تاسا ) أي (الكبد). القصة والسيناريو والحوار من تأليفي. وقد حصل على دعم المركز السينمائي المغربي (CCM) وقد تم تصويرهز وهو من إخراج المخرج بوشتى إبراهيمي.
4_ما هي آخر أعمالك الإبداعية لهذه السنة ؟
4_قبل الجواب على هذا السؤال. أستسمحكم أن أشير إلى أن هناك بعض من أعمال أعتبرها من أكبر أعمالي في كتابة السيناريو والتمثيل. ومنها مسلسل ( تلاتيــڭ ) أي (الغالية) وهو من ثلاثين (30) حلقة وعرض على القناة الثامنة الأمازيغية خلال الشهر الكريم رمضان الأبرك سنة 2014 من إنتاج القناة الثامنة وتنفيذ الإنتاج شركة أغلال للإنتاج. وأعتبر هذا العمل تجربة بمساحة كبيرة أضافت إلي الكثير والكثير في ميدان التأليف والتشخيص. والحمد لله على هذا. كما هناك أيضا مسلسل إذاعي، للإذاعة الوطنية الأمازيغية. وهو بعنوان (رابحة وميمون). وعدد حلقاته 170 حلقة خلال سنة 2015. ثم كذلك أعمال أخرى منها الشريط التلفزي الطويل (جميلة من الملجأ) سيناريو من تأليفي. كما المشاركة في كتابة سيناريو السلسلة الرباعية (القناع). وهي 4 حلقات بمدة 52 دقيقة للحلقة. كانت هذه بعض من أعمالي على مستوى كتابة السيناريو. وهي على سبيل المثال لا الحصر.
أما هذه السنة فكان المشاركة في فيلم تلفزيوني (وردة الشوك) من إنتاج الشركة الوطنية للتلفزيون. وتنفيذ الإنتاج (شركة بوشتى فيزيون). سيعرض قريبا على القناة الثامنة الأمازيغية. وكانت المشاركة في التشخيص فحسب، مع ثلة من الممثلات والممثلين الأمازيغيين الكبار في ميدان الإبداع الفني الأمامزيغي.
5_ما هي نظرتكم للسينما الأمازيغية اليوم ؟..
5_إذا سمحتم لي، لا أريد أن أخص بالكلام هنا، السينما الأمازيغية فقط، هناك أيضا التلفزة الأمازيغية والإذاعة (الراديو) أي إن صح التعبير، أسميه الميدان السمعي المرئي الأمازيغي. فالاشتغال في هذا الميدان يعتبر عصارة إبداعات وثقافات، لأن الفن الرفيع يخاطب العقل والوجدان ويهذب الذوق والإحساس. ومع كل ما نراه، فإننا ما زلنا نحتاج إلى بدل جهود كبيرة ومكثفة، خصوصا في كتابة السيناريوهات، وأيضا في كل ما يتعلق بها من توابع، ذلك لأنه سوف تكون مرحلة مهمة في تاريخ الفن المنظور المغربي الأمازيغي، وسوف تفرز نوعا جميلا من الفن التراثي المغربي الأمازيغي. هذا لأن الميدان السمعي المرئي المغربي اليوم في حالة مخاض ليعطي لنا مولودا جديدا اسمه الفرجة الثقافية المغربية الأمازيغية للعرض على الشاشتين الكبيرة والصغيرة وغيرها، ذلك ومما لا شك فيه، أننا نريد أن نتعامل بجدية جادة مع تراثنا المغربي الأمازيغي في الإنتاج المنظور حتى نقدمه بصورة جديدة وجيدة تتناسب مع تطور العصر وتطور الأذواق، وهذا هو هدفنا الأسمى والأهم الذي نريد أن نعمل على تحقيقه إن شاء الرحمان تعالى.
_6تعيش الساحة الفنية الأمازيغية ميلاد عدة أفلام أمازيغية.. هل يعتبر في نظركم ظاهرة صحية ؟..
6_قلتم عدة أفلام أمازيغية ؟. وأضيف أن هناك أيضا مسلسلات وسلسلات كثيرة للقناة الأمازيغية. إنما أتساءل معكم.. هل هي فعلا أعمال أمازيغية أم أنها أعمال ناطقة باللغة الأمازيغية؟.
والفرق في اعتقادي الشخصي، ليس في الكم، بل في الجودة والقيمة المضافة للميدان، لأن الأفلام والمسلسلات الأمازيغية يجب أن تهتم بالتراث المغربي الأصيل النابع من الثقافة الأمازيغية المغربية، والتي تحمل في طياتها قيمة وكيان أمة أصيلة متجذرة بحضارتها وتقاليدها وعاداتها. وهذا ليس معناه الرجوع والنبش في الماضي والخرافات كما قد يفهمه البعض، التراث هو ثقافة الشعوب، ومن لا تراث له، كأنه شجرة بدون جذور قد تقع مع أول هبة ريح.
7_ما هي أهم أعمالكم ومشاريعكم الفنية المستقبلية ؟..
_7نريد أن نعمل بجد وإصرار على نشر الثقافة السمعية البصرية الأمازيغية المغربية، لكن أظن أو في رأيي أن البداية الصحيحة ، هي العمل على الرقي في اختياراتنا للأفكار التي نريد أن نبلورها ونستخرج منها عملا إبداعيا نقدمه للمشاهدة والمشاهد الكريمين وهما ينتظران منا كل عمل جيد.
أما عن مشاريعي الفنية المستقبلية فإني تقدمت بمشاريع بعض الأعمال قد تتخذ طريقها إلى الإنتاج إن شاء الله تعالى أسأله التوفيق. عسى أن يكتب لي فيها حظ سعيد بتوفيق من الله لتحصل على قبول لجنة الانتقاء. حتى تعرض على إحدى القنوات الوطنية لتكون من بين برامج رمضان المقبل إن شاء الرحمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.