الثقافيةالحوادثالرئيسيةالمجتمع

ميلاد جمعية «جيل مغربي بوردو».. دينامية جديدة لتعزيز جسور التواصل بين المغرب وفرنسا.

فرنسا : محمد الحافظي// أحداث الساعة 24

شهدت مدينة بوردو الفرنسية، مؤخراً، مراسم إطلاق جمعية «جيل مغربي بوردو» (Génération Marocaine Bordeaux)، في خطوة تعكس تنامي الحضور الجمعوي المغربي وانخراط الأجيال الجديدة في العمل المدني والثقافي والإجتماعي.

وشكلت هذه المناسبة محطة مهمة للإعلان عن انطلاق دينامية جمعوية جديدة، تقوم على قيم المشاركة والتبادل وتقوية أواصر التواصل بين أبناء الجالية المغربية ومحيطهم الفرنسي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن النسيج الغني للجمعيات المغربية-الفرنسية الناشطة بجهة نوفيل-أكيتان، حيث تسعى الجمعية الجديدة إلى الإنخراط إلى جانب الفاعلين الجمعويين الموجودين، من أجل تعبئة الطاقات وتشجيع المبادرات التي تخدم التقارب بين ضفتي المتوسط.

كما تراهن «جيل مغربي بوردو» على إيلاء اهتمام خاص بالشباب والأجيال الصاعدة، من خلال خلق فضاءات للحوار والتبادل، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة والهوية المغربية، مع الانفتاح في الوقت ذاته على المجتمع الفرنسي.

ومن شأن هذه الدينامية أن تساهم في إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجمعيات المغربية بالخارج في تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية والإجتماعية بين المغرب وفرنسا.

وبهذه المناسبة، عبرت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببوردو عن متمنياتها للجمعية الجديدة بكامل النجاح والتوفيق في مبادراتها وأنشطتها المستقبلية، خدمة للأجيال الشابة وتعزيزاً للروابط بين المغرب وبوردو وجهة نوفيل-أكيتان.

ويشكل إطلاق «جيل مغربي بوردو» إضافة جديدة إلى المشهد الجمعوي المغربي بفرنسا، ورسالة تؤكد أن الجالية المغربية تواصل المساهمة في بناء جسور التواصل والتعاون بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى