الحوادثالرئيسية

الأمن بمنطقة تيط مليل 

الأمن بمنطقة تيط مليل 

جريدة احداث الساعة 24//محمد الصغير 

عرفت منطقة الحي الصناعي بتيط مليل حملة تمشيطية واسعة قامت بها فرقة من رجال الأمن التابعة للمنطقة الأمنية تيط مليل بإقليم مديونة، وأسفرت هذه الحملة عن سقوط العديد من الرؤوس المجرمة المتخصصة في السرقة، واعتراض سبيل الطبقة العاملة بالمنطقة من نساء ورجال يشتغلون في المعامل والشركات بنفس المنطقة بالحي الصناعي

وللإشارة توجد بالإقليم 66 منشأة صناعية تتمركز في ثلاث مناطق أنشطة صناعية تمتد على 135 هكتار : تيط مليل ، مديونة وسيدي حجاج، وتعرف رواجا اقتصاديا مهما. 

وتنشط هذه الوحدات أساسا في الصناعات الكيماوية و شبه الكيماوية (20 ٪) ، الصناعات الميكانيكية و التعدينية (26 ٪) ، والبناء و الأشغال العمومية (17 ٪)  

وتعتبر هذه الحملة من أهم وأقوى الحملات التمشيطية التي عرفتها منطقة تيط مليل ككل، بما في ذلك الحي الصناعي، والأحياء السكنية، فالحملة الأولى بمناسبة عاشوراء، حيث عرفت المنطقة نوعا من التسيب بسبب حرق إطارات العجلات المطاطية، “شعالة” و “زمزم” الحملة الثانية وهي تلك التي استهدفت الحي الصناعي الذي غزته مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق يتربصون بشكل خاص بالنساء العاملات، واستطاعت الفرق الأمنية السيطرة على الوضع ليلة عاشوراء من خلال جميع التدخلات التي كانت ناجحة ومسيطرة الأحياء من أجل استثباب الأمن، ونشر الأمان في صفوف الساكنة المحلية، بينما الحملة الثانية فقد كانت تمشيطية في صفوف كل غريب لا يملك وثائقه التبوثية للإدلاء بها أثناء التحقق من الهوية. 

وقد تمكن رجال الأمن في ظرف وجيز من السيطرة على الوضع، وتوقيف كل مخالفي القانون، الذين يعترضون سبل المارة مهددين إياهم بالأسلحة البيضاء، وانتزاع ما يملكون من أموال وهواتف نقالة وبعض القطع الذهبية، واستمرت هذه العملية ليل نهار بشكل مكثف من طرف جميع أجهزة الأمن، وخاصة الدراجين الذين كانوا يتدخلون في كل وقت وحين، نظرا لسهولة تنقلهم وانسياب وسيلة النقل المستعملة سواء داخل الدروب والأزقة، أو في الفضاءات المفتوحة. 

هذه الحملات التمشيطية التي تدخل في إطار الواجب الأمني، استحسنها سكان تيط مليل، وطالبوا باستمرارها بشكل دائم ومنتظم، حتى تبقى المنطقة أمنة مطمئنة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى