غياب جماعي لوزراء الأحرار عن مجلس الحكومة

بعد التصريحات النارية التي أطلقها الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران ضد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة ورئيس التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن “زواج المال والسلطة خطر على الدولة”، وذلك خلال الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر شبيبة حزب “المصباح”، الذي إنعقد نهاية الأسبوع الماضي بمركب مولاي عبد الله، أن “الشعب المغربي لازال يحن للسياسيين الصالحين والأحزاب الأصيلة، وهي موجودة وإن ابتلي بعضها، فإن البلاء يزول”.
غاب اليوم جل الوزراء المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن أشغال المجلس الحكومي، الذي انعقد في الرباط، بإستثناء لمياء بوطالب، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة، المنتمية إلى حزب “الحمامة” التي حضرت أشغال المجلس الحكومي.
ويفسر غياب وزراء أخنوش، حالة الغضب التي تسود في صفوف وزراء الأحرار، بسبب التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران، والتي هاجم فيها بشدة الميلياردير عزيز أخنوش، رئيس حزب الأحرار.
كما يعتبر موقف وزراء الأحرار القاضي بمقاطعة المجلس الوزاري، رسالة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي تبنى موقف الحياد تجاه التصريحات النارية لأمينه العام السابق، خصوصا عندما خاطب بنكيران، أخنوش بالقول “نحن لا نحسد الأغنياء، لكن اليوم أصبح من كبار أغنياء العالم، دون أن نكون نعرفهم من قبل، فمبارك مسعود”، وتابع بنكيران “عزيز أقول لك وأنصحك تشوف برنامج وثائقي أمريكي حول إنقاذ الرأسمالية، فالأمريكيون يشتكون من تداخل الرأسمال والسياسة ،ياك كايعجبوكوم، فلتقتدوا بهم”.



