الرئيسيةالسياسية

“المجالس المنتخبة بين الواقع المرير: جهل مُطبق وتسيير عشوائي”

"المجالس المنتخبة بين الواقع المرير: جهل مُطبق وتسيير عشوائي"

مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.

في مشهد مؤلم يكشف هشاشة منظومتنا الديمقراطية، يتواجد في مجالسنا المنتخبة أعضاء لا يتقنون حتى الكتابة، ومنهم من يعجز عن كتابة اسمه بخط واضح، ناهيك عن فهم آليات التسيير الإداري والمالي.

حقيقة مُرة تصرخ في وجه المنظومة الانتخابية: كيف يمكن لمن لا يجيد القراءة والكتابة أن يُشرّع، وكيف لمن لا يفهم أبجديات الإدارة أن يدير شؤون المواطنين؟

الواقع المُر يكشف:
– منتخبون أميون بالكامل
– آخرون بالكاد يوقعون على أسمائهم
– غياب تام للفهم الإداري والمالي
– عشوائية في اتخاذ القرارات
– هدر للمال العام بسبب الجهل

هذا الوضع يمثل كارثة حقيقية تستدعي:
– فرض حد أدنى من التعليم (شهادة التعليم المتوسط كحد أدنى)
– اختبارات تأهيلية للمرشحين
– برامج تكوين إلزامية قبل تولي المناصب

الديمقراطية ليست مجرد صندوق اقتراع، بل هي مسؤولية وكفاءة وعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى