الثقافيةالرئيسيةالرياضية

الفكر في خدمة الرياضة المغربية . المغرب الرباطي قصة وتاريخ لمؤلفه عبد العزيز بلبودالي

الفكر في خدمة الرياضة المغربية .
المغرب الرباطي قصة وتاريخ لمؤلفه عبد العزيز بلبودالي

نورالدين / هشام أحداث الساعة 24

الفرق الكبرى لن تموت ، هناك الوداد، الرجاء، الفتح ، المولودية الوجودية، شباب المحمدية و غيرهما . فرق لها تاريخ ورجالات وفي هذا الصدد يأتي نادي المغرب الرباطي الذي وعلى غرار ما يظن البعض أن شهرته ليست بموازاة الفرق السالفة الذكر إلا أن زميلنا عبد العزيز بلبودالي سيأتي بالدليل والبرهان على أن هذا الفريق النابع من اعماق ازقة العاصمة الإدارية له أمجاد تقنية وأكثر منها وطنية وسياسية . فكرة إن لم نقل ورشة عبد العزيز تبين رغبة إبن المحمدية أن يهدي للقارء المغربي جودة ثقافية بإمتياز. كتاب يعزز الخزانة الوطنية ومن خلاله يؤرخ لنادي المغرب الرياضي متعدد الأنشطة نذكر منها العاب القوى ، كرة السلة والجمباز .

حفل تقديم هذا الكتاب الذي حضره ثلة من المتتبعين ، الجميع ناشد الفكرة من خلالها وكما
أوضح عبد العزيز بلبودالي، الصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي ورئيس الهيئة المغربية للمؤلفين الرياضيين، أن هذا الكتاب الجديد، الذي يقع في 132 صفحة من القطع المتوسط، والصادر عن منشورات جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة “جاء ليحفظ ما أمكن حفظه من أرشيف وذاكرة نادي المغرب الرباطي ويوثق انجازات رجالاته في النضال، ويدون مسيرة أبطاله”، مؤكدا أنه يروم أيضا “تغطية ولو جزء بسيط من فراغ كبير على مستوى التوثيق الرياضي، بحيث أن المكتبة الرياضية المغربية تعرف نقصا كبيرا في هذا الباب”.

ويتناول الكتاب تاريخ نادي (المغرب الرباطي) ، انطلاقا من حوار مطول كان المؤلف قد أجراه قبل عشرة أعوام مع الراحل محمد الأمين بلكناوي المؤسس التاريخي للنادي، نشر على حلقات بجريدة الاتحاد الاشتراكي، ثم لقائه بشقيقه عبد الله ورفيقه في محطات التأسيس وشريكه في رحلة البناء الرياضي ثم بالرئيس الحالي للنادي عبد الحكيم بن عمر.

ويوثق الكتاب لبداية الحركة الرياضية بالرباط العاصمة وباقي المدن المغربية الأخرى حيث جاء تأسيس المغرب الرباطي في 1930 وتحديدا يوم عيد المولد النبوي الشريف لرد الصاع صاعين لسلطات المستعمر التي كانت قد أصدرت في تلك السنة الظهير البربري المشؤوم، لكن النادي لم يحصل على الاعتراف الرسمي كجمعية رياضية إلا في سنة 1945. كما يسلط الكتاب الضوء على الدور الأساسي الذي لعبته الرياضة في حركة التحرير الوطني حيث كان المجال الرياضي في تلك الحقبة يحفل بأسماء عديدة لرجال المقاومة وكانت الرياضة بالنسبة إليهم سلاحا في درب النضال ومسلكا يوظفونه للالتقاء وتبادل المعلومات في ما بينهم ووسيلة لتعبئة وتحفيز المواطنين على ركوب قطار تحدي المستعمر.

واعتبر السيد عبد الكريم بناني، رئيس جمعية رباط الفتح في تقديمه للكتاب، الذي يتضمن سردا أمينا لوقائع وأحداث واكبت مسار النادي ، وصورا نادرة قد لا يتذكرها حتى أصحابها أنه ” الباكورة الجميلة التي تسافر بنا عبر حقبة من الذاكرة الرياضية ” .

ولاحظ السيد بناني أن تاريخ الرياضة ومن كان لهم الفضل في بنائها وتطويرها ورسم أهدافها وتعميمها “لم تحض بما يكفي من التدوين والتوثيق”. وتميز الحفل بحضور وجوه بارزة في عالم الرياضة والتسيير الرياضي والسياسة ولفيف من الإعلاميين الرياضيين.

عبد العزيز بلبودالي صاحب النفس الطويل ، نذكر أنه أرخ “لمول ” الكرة تحت عنوان: ” أحمد فرس..سيرة حياة” عام 2007 و كتب عن جمالية مصر “أيام كايرو. بعيون مغربية” سنة 2017، و ميز نجوم مغاربة و اجانب بقلم من ذهب اختار له ” رياضيون في حضرة الملك” كتاب تم نشره في السنة الماضية و مزال العاطي يعطي ” الخدمة / الدار” كما يبلغنا الزميل عبد العزيز .
قلم من ذهب و قلب كبير ؛ الكل يتذكر ما قام به عبد العزيز مؤخرا من حسن تسيير و إستضافة خلال الدوري الأخير في كرة القدم الخاص بالأيتام.
رغبة في الكتابة الهادفة؛ هناك أكيد محطة مقبلة ، عبد العزيز يبقى عزيز .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى