طوابير و طوابير …….

في المآسي و الأزمات تُعرف الإنسانية و المواطنة الحقة ، ما أشرح صدري اليوم بعد حادثة القطار …. طوابير من المغاربة نساءا و رجالا شبابا و شيوخا يتسابقون لمد المساعدة للمصابين و الناجين من الكارثة و آخرون بالمستشفيات و مراكز تحاقن الدم لإعطاء دمهم الغالي للمصابين في الحادثة الأليمة هؤلاء هم المغاربة الإيجابيين و العمليين و الشرفاء جزاهم الله كل خير.
كما حز في نفسي صورة أخرى من طوابير المواطنين ببولقنادل الذين نجو من الحادثة و آخرون ينتظرون وسيلة نقل لنقلهم الى وجهتهم ليجدو استغلال عديمي الدمم من سائقي الطاكسيات و الحافلات يطالبونهم بتسعيرة الظروف الصعبة و زيادة صاروخية .. مثلا الرباط من 10 دراهم الى 50 درهم للشخص …. هؤلاء كذلك مواطنون مغاربة لكن سلبيين أنانيين وانتهازيين .. الله يهديهم و يرجع في قلوبهم الرحمة.
كلنا مغاربة و كل منا اختار اليوم الطابور ( الصف) الذي يناسبه ….رحمة الله على موتى حادثة القطار.
سجل يا تاريخ …
جريدة أحداث الساعة 24//ناسك بشير//



