
أحداث الساعة 24 .
للأمانة الإعلامية نورد رد السيد فؤاد مسكوت رئيس الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة على إثر انتشار خبر فرار مصارعين مغربيين من قرية الرياضيين المشاركين بفعاليات ألعاب البحر الابيض المتوسط قبل خوضهما غمار أولى النزالات الخاصة بالمصارعة اليونانية الرومانية ،و هو الرد الذي جاء من خلال تدوينة فؤاد مسكوت بشبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك ، و إليكم تفاصيل هدا الرد :
” بسم الله والسلام على رسول الله …..في هدا المسار الوجيز عشنا لحظات عصيبة في مواجهة أزمات مع حاقدين ومحرضين ومن يقف وراء التغرير. وشقت طريق نجاحاتنا لنخلق أجواء داعمة للمصارع وفي ظل غياب أية مبادرة عملية لرعايتهم اجتماعيا وماديا فلم نكن يوما في مواجهة خصامية مع مصارع …اليوم بهروب مصارعين ولو تم التغرير بهم أو تحريضهم على قول أي شيء لتبرير انسحابهم سنلوم أنفسنا ولن نلومهم وللاسباب التالية اولا حنين أيوب مصارع شاب من عائلة محترمة طيلة تلاث سنوات مضت رافقته الجامعة إلى معسكرا ت قاسية بادربيجان ايران بلغاريا فلم يهرب لأن ممر شنغن تجنبناه لوعينا بدواعي المجازفة في مثل هاته المناطق …اليوم بإسبانيا هناك مغاربة الخارج ومغاربة الداخل الاسماء أنتقيت وأختيرت خارج مسؤولية الجامعة ومن طرف التقني فكاك المختص في الكارطي والوافد على اللجنة الاولمبية المغربية بمنهجيتهم تم التنقيط والاختيار وخلال الرحلة تحت ذمتهم إداريا كبقية الجامعات وسواء غرر بهم مدرب مصارعة مقيم باوروبا أو أي شخص آخر أراد إستعمالهم للمس بالجامعة أو بشخص آخر فالتحقيق سيعري خيوط أزمة الهروب وستنجلي الحقيقة …إن المرتبات والتحفيزات مقررة لمعانقي الذهب إفريقيا وأثناء التاهل للاولمبياد وبالاجتهاد الذي اعتمدته الجامعة بحكم مداخيلها عبر المركز الدولي ومنح الاتحاد الدولي وليس بورودها كفقرات مالية موجهة في التعاقد مع الأجهزة الوصية نحن نقر فعلا ان هناك غياب لاية مبادرة داعمة لمبدأ التشغيل وهو ما يمثل إكراها لنا ولكل الجامعات في توفير الاستقرار للرياضيين وستظل منطقة شنغن خطرا على مشاركاتنا بأبطال الداخل …تجدر الإشارة ان بعض المحسوبين على أقلية الأمس التي أدانتها العدالة وهم معدودين على رؤوس الاصابع واثنان منهم الاول باسبانيا والثاني ببوردو القريبة كان أحدهما هو أول من نشر على صفحته فيديو المصارعين مستغلا برائتهما لوضعهما في حجرة مظلمة لتمرير خطاب تحت الطلب وتغيير معالم غرفة لن يعفي الحاقديين الاثنين المحسوبين على رئيس العصابة من المسائلة قانونيا
اما مصارعينا ومهما بلغ بهم الأمر في قول ما شاؤوا سنعتبرهم فعلا ضحية وضع يحتاج منا جميعا نقاشه بجدية لاجتثات الظاهرة من جذورها والأيام القليلة القادمة ستكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام والعدالة المغربية وإليكم بصور المصارعين مع فكاك حسن مسؤول الوفد باسم اللجنة الأولمبية قبل المغادرة حيث كانو منتشين فرحين بالسفر قبل ان يحلو باسبانيا ويقع التغرير والتحريض للبطلين “.



