الرئيسيةالرياضية

أسود الأطلس يكتفون بالتعادل أمام مالي في ليلة طنجة.

محمد الحافظي //أحداث الساعة 24.

إكتفى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره المالي، مساء الأحد 4 أكتوبر 2026، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، في مواجهة ودية دولية شكلت اختباراً مهماً للعناصر الوطنية أمام أحد المنتخبات الإفريقية القوية.

ودخل أسود الأطلس المباراة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، معتمدين على الإستحواذ على الكرة والتحرك عبر الأطراف، في مقابل تنظيم دفاعي محكم للمنتخب المالي الذي حاول إغلاق المساحات والاعتماد على قوته البدنية والهجمات المرتدة.

وتمكن المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق عبد الصمد الزلزولي، الذي نجح في ترجمة ضربة جزاء إلى هدف، ليمنح العناصر الوطنية الأفضلية وينهي الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف دون مقابل.

وخلال الجولة الثانية، أظهر المنتخب المالي وجهاً أكثر هجومياً، ورفع من نسق المباراة بحثاً عن العودة في النتيجة، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب المغربي إضافة هدف ثان وحسم المواجهة.

وأثمر ضغط المنتخب المالي عن هدف التعادل في الدقيقة 77 بواسطة غاوسو ديارا، الذي استغل كرة عرضية ليهز الشباك المغربية ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وحاول الطاقم التقني المغربي خلال الدقائق الأخيرة إعطاء نفس جديد للخط الأمامي بإجراء مجموعة من التغييرات، وإقحام عناصر قادرة على صنع الفارق، غير أن الدفاع المالي نجح في الحفاظ على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.

وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً مهماً بمدرجات ملعب طنجة، حيث قدم الجمهور المغربي دعماً كبيراً لأسود الأطلس طوال أطوار المواجهة، في أجواء كروية مميزة.

وأثارت نتيجة التعادل ردود فعل متباينة، بين من اعتبر المباراة اختباراً إعدادياً مهماً أمام خصم إفريقي قوي، وبين من شدد على ضرورة تحسين النجاعة الهجومية واستثمار الفرص المتاحة، خصوصاً في المباريات التي يكون فيها المنتخب الوطني متقدماً في النتيجة.

ورغم عدم تحقيق الفوز، فإن مواجهة مالي قدمت للطاقم التقني مجموعة من المؤشرات المهمة حول جاهزية اللاعبين، وكشفت في الوقت نفسه عن بعض الجوانب التي تحتاج إلى المزيد من العمل، خاصة على مستوى الحفاظ على التقدم والتعامل مع ضغط المنافس في الشوط الثاني.

ويبقى التعادل أمام مالي محطة إعدادية يمكن استخلاص العديد من الدروس منها، في انتظار الاستحقاقات المقبلة التي يطمح خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة النتائج الإيجابية وتأكيد مكانتهم بين كبار القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى