
جريدة احداث الساعة 24// ع/خ
في مشهد يُجسّد فعليًا يقظة وفعالية الأجهزة الأمنية في مواجهة الجريمة المنظمة، قاد قائد المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد برحيل عملية نوعية تكللت بإيقاف أحد أخطر المبحوث عنهم على الصعيد الوطني، وذلك بجماعة أولاد عيسى التابعة لإقليم تارودانت.
العملية، التي جرت تحت إشراف مباشر وقيادة ميدانية دقيقة، مكنت من توقيف شخص يشكل موضوع 38 مذكرة بحث، من بينها 37 مذكرة صادرة عن مصالح الدرك الملكي، إضافة إلى مذكرة صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني. وتبيّن أن الموقوف من العناصر النشيطة في مجال الاتجار بالمخدرات والمشروبات الكحولية غير المرخصة، ما جعله هدفًا رئيسيًا ضمن لوائح البحث الوطني.
التحرك الأمني لم يكن اعتباطيًا، بل جاء ثمرة رصد وتتبع ميداني محكم، يؤكد على مدى الجاهزية العالية والتنسيق المتواصل بين مختلف الأجهزة، تحت قيادة محنكة لقائد المركز الذي أبان عن حس أمني عالٍ ومسؤولية مهنية مشهودة.
هذه العملية لا تُعدّ مجرد توقيف عادي، بل هي رسالة واضحة مفادها أن يد العدالة قادرة على الوصول إلى أوكار الجريمة مهما طال الزمن، وأن القيادة الأمنية محليًا ووطنياً ماضية في اجتثاث بؤر الانحراف بكل عزم وصرامة.
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فإن العملية تُعدّ نقطة ضوء بارزة في سجل العمل الأمني بإقليم تارودانت، وتُعزز الشعور العام بالطمأنينة والثقة في مؤسسات الدولة الساهرة على أمن المواطنين.
زر الذهاب إلى الأعلى