
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
تُعد الإغاثة الطرقية في المغرب من الأنشطة الأساسية لضمان سلامة السير وخدمة العموم، بفضل أسطول يضم حوالي 2449 مركبة متخصصة موزعة عبر ربوع المملكة. ورغم أهمية هذا القطاع، إلا أنه يواجه تحديات تفرض الحاجة إلى إصلاح جذري لضمان استدامته وفعاليته.
خدمات جوهرية:
يشمل نشاط الإغاثة الطرقية تقديم مساعدات سريعة على الطريق، سواء بناءً على طلب مستعملي الطريق في حالات الطوارئ، أو بطلب من السلطات العمومية، أو شركات التأمين، أو خبراء السيارات. تتنوع هذه الخدمات بين الإصلاح الفوري للمركبات المتضررة وإخلائها من الطريق العام للحفاظ على سلامة المرور وانسيابيته.
الحاجة إلى الإصلاح:
رغم الأهمية الكبيرة لهذه المنظومة، فإنها تعاني من تحديات تنظيمية وتقنية. من أبرز هذه التحديات:
1. ضعف التنسيق بين مختلف الفاعلين مثل السلطات وشركات التأمين.
2. نقص التجهيزات الحديثة اللازمة للتدخل السريع والفعال.
3. غياب إطار قانوني واضح ينظم العلاقة بين مزودي الخدمة والمستفيدين.
4. مشاكل في جودة الخدمة بسبب نقص تكوين العاملين في القطاع.
مقترحات للإصلاح:
تعزيز التنسيق عبر إنشاء منصة موحدة تربط بين مستعملي الطريق، السلطات، وشركات الإغاثة.
تحديث الأسطول باعتماد مركبات وتجهيزات حديثة لمواكبة متطلبات السلامة.
إطار قانوني متكامل ينظم القطاع ويضمن حقوق جميع الأطراف.
تكوين مستمر للعاملين في المجال لضمان تقديم خدمات عالية الجودة.
نحو منظومة فعالة:
إن إصلاح منظومة الإغاثة الطرقية بالمغرب يمثل خطوة ضرورية لتعزيز دورها الحيوي في حماية الأرواح والممتلكات وتحسين السلامة الطرقية، مما يساهم في رفع مستوى الثقة لدى المواطنين والشركات على حد سواء.
زر الذهاب إلى الأعلى