
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24
شهدت مدينة الصويرة يوم أمس حدثًا بارزًا، تمثل في توقيع اتفاقية إنشاء محطة موكادور السياحية، المشروع الذي يُعد دفعة قوية للتنمية السياحية بالمنطقة. جرت فعاليات الحفل بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وعدد من الوزراء، إلى جانب المستشار الملكي أندري أزولاي، وعامل عمالة إقليم الصويرة عادل المالكي، إضافة إلى رئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي للمدينة.

محطة موكادور: مشروع استراتيجي يعزز السياحة المحلية:
يأتي هذا المشروع في إطار الجهود المبذولة لتعزيز موقع الصويرة كوجهة سياحية رائدة، حيث تهدف محطة موكادور السياحية إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تستجيب للمعايير الدولية. ويتضمن المشروع مرافق متنوعة تشمل فنادق فاخرة، ومطاعم راقية، ومناطق ترفيهية، إضافة إلى مساحات خضراء ومنشآت بيئية مستدامة.

رؤية تنموية شاملة:
في كلمته خلال الحفل، أكد عزيز أخنوش أن هذا المشروع يعكس التزام الحكومة بتطوير البنية التحتية للمدن المغربية، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز السياحة. من جانبه، أشار المستشار الملكي أندري أزولاي إلى الأهمية الثقافية والتاريخية لمدينة الصويرة، معتبرًا أن محطة موكادور ستساهم في إبراز التنوع الثقافي للمنطقة وتعزيز جاذبيتها السياحية.

تعاون مؤسساتي من أجل النجاح:
تميز الحفل بحضور مكثف لشخصيات رسمية محلية ووطنية، مما يعكس التعاون الوثيق بين مختلف الجهات لتحقيق هذا المشروع الطموح. وقد شدد عادل المالكي، عامل الإقليم، على أهمية توحيد الجهود لضمان نجاح المشروع، مؤكدًا أن محطة موكادور ستخلق فرص عمل جديدة وتحسن مستوى المعيشة لسكان المنطقة.
الصويرة: نحو مستقبل واعد
يمثل هذا المشروع خطوة جديدة نحو جعل الصويرة وجهة سياحية عالمية. ومع تزايد الاهتمام بالاستثمار في القطاع السياحي، تُظهر مدينة الصويرة قدرتها على جذب المشاريع الكبرى التي تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
اختُتم الحفل بجولة ميدانية لعرض تفاصيل المشروع، وسط أجواء من التفاؤل بمستقبل مشرق لمدينة الصويرة. ويعد توقيع هذه الاتفاقية بداية مرحلة جديدة تنقل المدينة إلى آفاق أوسع من التطور والازدهار.
زر الذهاب إلى الأعلى