
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
خلال 20 سنة من الابتكار والنمو، أصبحت “كاش بلوس” واحدة من الشركات الرائدة في السوق المغربي، متجاوزة حاجز مليار درهم كرقم معاملات سنوي، مع طموحات جريئة للوصول إلى 2,4 مليار درهم بحلول 2027.
نموذج أعمال متنوع
لطالما ارتبط اسم “كاش بلوس” بخدمة تحويل الأموال، لكن الشركة وسّعت نطاق خدماتها لتشمل مئات المنتجات، بدءًا من تحويل الأموال، مرورًا بدفع الفواتير، إلى إرسال واستقبال الطرود، وأخيرًا الدفع عبر الحسابات البنكية. هذا التنوع لم يكن وليد الصدفة، بل هو جزء من استراتيجية طموحة لمواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات الزبائن المتزايدة.
القيادة الاستراتيجية:
في مقابلة حصرية مع نبيل عمار، رئيس مجلس إدارة “كاش بلوس”، تم تسليط الضوء على مسار الشركة وطموحاتها المستقبلية. أوضح عمار أن نجاح “كاش بلوس” يعتمد على رؤية استراتيجية طويلة المدى تدعمها استثمارات مستمرة في التكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية.
التوسع والطموح:
يعتبر الوصول إلى 2,4 مليار درهم بحلول 2027 هدفًا كبيرًا، إلا أن نبيل عمار أبدى ثقة كبيرة في قدرة الشركة على تحقيقه من خلال تعزيز الشراكات، زيادة الرقمنة، وتوسيع شبكة الخدمات. وأضاف أن هذه الطموحات تأتي في سياق السعي لتعزيز مكانة “كاش بلوس” كشركة مواطنة تساهم في الاقتصاد المغربي، مع توفير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات السوق.
الأفق المستقبلية:
تشمل مشاريع “كاش بلوس” الحالية توسيع خدماتها لتشمل مجالات جديدة وتحسين تجربتها الرقمية، مما يتيح للزبائن تجربة سهلة وآمنة. كما تهدف الشركة إلى تعزيز تواجدها الإقليمي والمساهمة في الشمول المالي بالمغرب.
“كاش بلوس” ليست مجرد شركة لتحويل الأموال، بل قصة نجاح مغربية تعكس الإرادة والطموح. مع قيادة متمعيزة واستراتيجية مدروسة، يبدو المستقبل واعدًا لهذه الشركة التي أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الابتكار والنمو.
زر الذهاب إلى الأعلى