
مصطفى الورضي //أحداث الساعة 24.
يؤكد المغرب مكانته كوجهة رئيسية لإنتاج الأفلام العالمية بفضل تنوعه الطبيعي، ومناخه المعتدل، وتاريخه الثقافي الغني. وقد سلط المؤتمر العالمي الرابع والعشرون للمنتجين العلميين والوثائقيين، الذي انعقد مؤخراً في مراكش، الضوء على العوامل التي تجعل من المملكة وجهة مثالية لصناعة السينما العالمية.
ورزازات: هوليوود إفريقيا
تلعب مدينة ورزازات دوراً محورياً في هذه الديناميكية، حيث تُعدّ مركزاً رئيسياً للإنتاج السينمائي في إفريقيا. تشتهر المدينة باستوديوهاتها الضخمة، مثل استوديوهات الأطلس واستوديوهات CLA، التي احتضنت تصوير العديد من الأفلام العالمية مثل جلادياتور ولعبة العروش. توفر ورزازات مناظر طبيعية خلابة ومواقع متنوعة، من الصحراء إلى الجبال، ما يجعلها موقعاً مفضلاً للمخرجين.
عوامل جذب عالمية
تنوع المواقع الطبيعية: يمتلك المغرب مشاهد طبيعية فريدة، من الشواطئ الأطلسية إلى الكثبان الرملية في الصحراء.
البنية التحتية السينمائية: توفر المملكة تسهيلات إنتاجية متطورة واستوديوهات مجهزة بأحدث التقنيات.
الدعم الحكومي: تقدم الحكومة المغربية تسهيلات كبيرة، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وتشجيع الاستثمار الأجنبي في مجال السينما.
أثر السينما على الاقتصاد
إلى جانب الترويج للصورة الثقافية للمغرب، تساهم السينما بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص العمل وتنشيط السياحة. فالأفلام العالمية التي تُصور في المغرب تجذب لاحقاً آلاف السياح الذين يرغبون في اكتشاف المواقع التي ظهرت على الشاشة.
يظل المغرب، بتنوعه الثقافي والطبيعي، أرضاً خصبة لإبداع السينمائيين من مختلف أنحاء العالم. ومع استمرار الدعم الرسمي والبنية التحتية المتطورة، سيظل “أستوديو العالم المفتوح” وجهة مفضلة لصناع الأفلام العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى