الرئيسيةالصحة

هل هناك “حزازات او خلافات شخصية بينكم و بين رؤساء و مسؤولي التعاضديات “.

هل هناك "حزازات او خلافات شخصية بينكم و بين رؤساء و مسؤولي التعاضديات ".

Oplus_0

جريدة احداث الساعة. نجيب الخريشي.

على مسؤوليتي.

استفسرنا عدد من الاخوة و اصدقاء الصفحة، 
فالجواب الاول و الاخير للصفحة بوضوح و صدق هو :
اننا ليست لنا مع أي رئيس او متصرف او مسؤول إداري مركزي او جهوي للتعاضديات أية حزازات او خلافات، بل نحترمهم جميعا كاشخاص و كمؤمنين و كمنتخبين و هذا واجبنا اتجاه جميع المنخرطين بكل التعاضديات.
فخلافاتنا معهم تتمثل في :
## اولا: في عدم احترام المسؤولين للقانون المنظم لشركات التامين التكميلي المسماة ( التعاضديات).
## ثانيا: تدني الخدمات و تقلص التعويضات المقدمة للمنخرطين يوم بعد يوم.
ثالثا: ممارستهم السرية على المنخرطين في كل ما يهم صرف مالية الشركات التعاضدية التي يعتبر المنخرط شريكا بداخلها و ليس زبونا عند إدارتها.
## رابعا : فرض تادية (tyket Modérateur) عن كل خدمات الوحدات الصحية و الإجتماعية للتعاضديات و هذا عمل ربحي 100% و بعيد عن اهذاف التعاضد.
## خامسا: غياب الثقافة التعاضدية و الجهل بها جعل بعض مسؤولي التعاضديات يتسترون وراء شعارات و برامج كبرى لمؤسسات الدولة.
## سادسا: تحويل الشركات التعاضدية إلى لمحميات خاصة لتوظيف الاهل و الاحباب و العشيرة مقابل امتيازات خيالية.
##”سابعا: اعتقال العمل التعاضدي الجاد و استبداله بدر الرماد و الجري و راء اسثمارات غير تضامنية لا تخدم الرعاية الصحية.
## ثامنا: في غياب مراقبة و صرامة الجهات الوصية من الطبيعي ان تتقوى الفوضى و التسيب بمجالات التدبير و التسيير و صرف مالية المنخرطين و دوي الحقوق.
## تاسعا: لقد تناسى عمدا رؤساء و مسؤولي المجالس الإدارية بالتعاضديات بانهم منخرطون و منتخبون يتحملون مسؤولية مرهونة بحسن التدبير و الشفافية و النزاهة و ليسوا قدرا مقدورا على التعاضد.
## عاشرا: من غير المقبول استمرار بعض الرؤساء التعاضديات في الركوب على برامح و شعارات مؤسسات الدولة من قبيل ” تحقيق العدالة الاجتماعية و المساهمة في بناء الدولة … قوية و تقوية تماسكها الى اخره “. ها العار غير التزنوا لينا بقوانين التعاضد، اما شؤون الدولة و التضامن المجتمعي و تقوية ..فلهم مؤسساتهم الحكومية و الرقابية الساهرة على ذلك.
في باب العدالة الإجتماعية. نسالكم ماذا اضفتم كقيمة مضافة للتغطية الصحية مند اعتماد نظام AMO؟ . في هذا الوقت تقوم فيه الجهات الحكومية بمجهودك كبيرة للوصول للتغطية الصحية الشاملة رغم التعثرات و التواقص في المنظونة الصحية.
لقد عشنا جميعا تحرككم يوم اجازة الحكومة لقانون 23-54 و شهدنا عِناقكم و تمسٌُكِكم بمالية و امتيازات صندوق “كنوبس” رحمه الله، حين وظفتم مظلاتكم النقابية للحفاظ على امتيازات صقور و ديناصورات الصندوق..
هذه بعض من نقط خلافنا مع رؤساء و مسؤولي التعاضديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى