استفسرنا عدد من الاخوة و اصدقاء الصفحة، فالجواب الاول و الاخير للصفحة بوضوح و صدق هو : اننا ليست لنا مع أي رئيس او متصرف او مسؤول إداري مركزي او جهوي للتعاضديات أية حزازات او خلافات، بل نحترمهم جميعا كاشخاص و كمؤمنين و كمنتخبين و هذا واجبنا اتجاه جميع المنخرطين بكل التعاضديات. فخلافاتنا معهم تتمثل في : ## اولا: في عدم احترام المسؤولين للقانون المنظم لشركات التامين التكميلي المسماة ( التعاضديات). ## ثانيا: تدني الخدمات و تقلص التعويضات المقدمة للمنخرطين يوم بعد يوم. ثالثا: ممارستهم السرية على المنخرطين في كل ما يهم صرف مالية الشركات التعاضدية التي يعتبر المنخرط شريكا بداخلها و ليس زبونا عند إدارتها. ## رابعا : فرض تادية (tyket Modérateur) عن كل خدمات الوحدات الصحية و الإجتماعية للتعاضديات و هذا عمل ربحي 100% و بعيد عن اهذاف التعاضد. ## خامسا: غياب الثقافة التعاضدية و الجهل بها جعل بعض مسؤولي التعاضديات يتسترون وراء شعارات و برامج كبرى لمؤسسات الدولة. ## سادسا: تحويل الشركات التعاضدية إلى لمحميات خاصة لتوظيف الاهل و الاحباب و العشيرة مقابل امتيازات خيالية. ##”سابعا: اعتقال العمل التعاضدي الجاد و استبداله بدر الرماد و الجري و راء اسثمارات غير تضامنية لا تخدم الرعاية الصحية. ## ثامنا: في غياب مراقبة و صرامة الجهات الوصية من الطبيعي ان تتقوى الفوضى و التسيب بمجالات التدبير و التسيير و صرف مالية المنخرطين و دوي الحقوق. ## تاسعا: لقد تناسى عمدا رؤساء و مسؤولي المجالس الإدارية بالتعاضديات بانهم منخرطون و منتخبون يتحملون مسؤولية مرهونة بحسن التدبير و الشفافية و النزاهة و ليسوا قدرا مقدورا على التعاضد. ## عاشرا: من غير المقبول استمرار بعض الرؤساء التعاضديات في الركوب على برامح و شعارات مؤسسات الدولة من قبيل ” تحقيق العدالة الاجتماعية و المساهمة في بناء الدولة … قوية و تقوية تماسكها الى اخره “. ها العار غير التزنوا لينا بقوانين التعاضد، اما شؤون الدولة و التضامن المجتمعي و تقوية ..فلهم مؤسساتهم الحكومية و الرقابية الساهرة على ذلك. في باب العدالة الإجتماعية. نسالكم ماذا اضفتم كقيمة مضافة للتغطية الصحية مند اعتماد نظام AMO؟ . في هذا الوقت تقوم فيه الجهات الحكومية بمجهودك كبيرة للوصول للتغطية الصحية الشاملة رغم التعثرات و التواقص في المنظونة الصحية. لقد عشنا جميعا تحرككم يوم اجازة الحكومة لقانون 23-54 و شهدنا عِناقكم و تمسٌُكِكم بمالية و امتيازات صندوق “كنوبس” رحمه الله، حين وظفتم مظلاتكم النقابية للحفاظ على امتيازات صقور و ديناصورات الصندوق.. هذه بعض من نقط خلافنا مع رؤساء و مسؤولي التعاضديات.