
مصطفى الورضي //أحداث الساعة 24
ويعتبر “مولاي الحسن
الأول: الملك المغربي الذي افتتح عصر السيارات في المغرب”
في خطوة جريئة وغير مألوفة في نهاية القرن التاسع عشر، أصبح السلطان المغربي مولاي الحسن الأول رائداً حقيقياً للتكنولوجيا والحداثة عندما اقتنى أول سيارة في تاريخ المغرب.
كانت تلك الفترة مرحلة تاريخية مهمة، حيث كانت وسائل النقل التقليدية تعتمد على الخيول والجمال. لكن مولاي الحسن أدرك أهمية التطور التكنولوجي ورغب في مواكبة التقدم العالمي.
السيارة التي اشتراها من شركة دايملر كانت بمثابة رسالة واضحة للعالم بأن المغرب منفتح على المستجدات العصرية، وأن سلطانه يسعى للتطور والتحديث.
هذه الخطوة جعلت مولاي الحسن أول حاكم عربي يمتلك سيارة، وأثارت إعجاباً كبيراً في الأوساط الدبلوماسية والملكية الأوروبية.
رغم صعوبة استخدام السيارات آنذاك بسبب قلة الطرق الممهدة والبنية التحتية، إلا أن الملك أصر على اقتناء هذه التحفة التكنولوجية التي مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ المغرب الحديث.
كانت تلك السيارة رمزاً للتغيير وإشارة واضحة إلى رغبة المغرب في الانفتاح على العالم والتكنولوجيا الحديثة.
زر الذهاب إلى الأعلى