
جريدة أحداث الساعة 24// خديجة اليزيدي
نشرت جمعية “أطاك” المغرب تقريرًا يُبرز الظروف الصعبة التي يعانيها العمال والعاملات الزراعيون في منطقة سهل اشتوكة، مع تسليط الضوء على إضرابهم المستمر منذ أسابيع للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية.
المطالب الأساسية:
رفع الأجور اليومية إلى 150 درهمًا لمواجهة الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، حيث إن الحد الأدنى الحالي للأجور في القطاع الفلاحي يبلغ 84.37 درهمًا يوميًا (2200 درهم شهريًا)، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية مثل السكن، الغذاء، التعليم، والعلاج.

أبرز الانتهاكات:
الأجور وظروف العمل:
عدم منح مكملات الأجور مثل منح المردودية أو مكافآت المناسبات.
حرمان العمال من التغطية الصحية والتقاعد نتيجة التلاعب بالتصريحات للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
العمل تحت ظروف قاسية تمتد لـ 8 ساعات يوميًا داخل البيوت البلاستيكية في أجواء شديدة الحرارة والرطوبة، مع غياب وسائل الوقاية اللازمة أثناء التعامل مع المبيدات الكيميائية.
غياب السلامة والصحة المهنية:
عدم إنشاء لجان مختصة بالصحة والسلامة كما ينص القانون.
إهمال توفير الإرشادات الصحية والمعلومات المرجعية للمبيدات السامة المستخدمة، مما يعرض حياة العمال للخطر.
التحرش والاستغلال الجنسي:
يشكل التحرش الجنسي مشكلة واسعة الانتشار، حيث تتعرض العاملات لتحرش مباشر من المسؤولين في أماكن العمل أو وسائل النقل غير الآمنة مثل الجرارات والشاحنات المهترئة.
النقل غير الآمن والمرافق الأساسية:
تكدس العمال في وسائل نقل مهترئة تنعدم فيها معايير السلامة، مما يزيد من خطورة الحوادث.
غياب مرافق ضرورية مثل المراحيض، أماكن تغيير الملابس، والماء الصالح للشرب.
الاستغلال الاقتصادي:
العمل كمياومات بأجور زهيدة تتراوح بين 70 و100 درهم يوميًا، مع انعدام الاستقرار الوظيفي، حيث يرتبط الدخل بمواسم الإنتاج.
التحديات الخاصة بالنساء:
تشكل النساء غالبية اليد العاملة في القطاع الزراعي، وخاصة في قطاع الخضروات ومحطات التلفيف.
يعانين من ضغوط إضافية مثل التحرش الجنسي والابتزاز، بالإضافة إلى ظروف العمل غير الآمنة.
ولمعالجة هذه الانتهاكات، يوصي التقرير بما يلي:
رفع الأجور لتتماشى مع تكاليف المعيشة.
ضمان التغطية الصحية والتقاعد وفقًا للقوانين الوطنية.
تحسين ظروف العمل وتوفير وسائل الوقاية من المخاطر.
محاربة التحرش الجنسي بفرض رقابة صارمة في أماكن العمل.
توفير وسائل نقل آمنة ومرافق أساسية كالحمامات ومياه الشرب.
وفي الختام،يُظهر التقرير الحاجة الملحّة إلى تدخل السلطات لتحسين أوضاع العمال والعاملات الزراعيين، وضمان حقوقهم في العمل بكرامة وأمان.
زر الذهاب إلى الأعلى