
جريدة احداث الساعة 24 // مصطفى بوبكر
لقد تزامن العيد الاضحي في االجهة الشرقية مع تداعيات أزمة الجفاف التي يعيشها المغرب في السنة الثالثة على التوالي. والجهة الشرقية التي تضررت اكثر فبالاضافة الى عامل الجفاف هناك أزمة اقتصادية تعيشها هده المنطقة وذلك بفعل قلة او عدم فرص الشغل هذه الأزمة هي التي عملت معاناة المواطنين في هذه المنطقة الشيء الذي جعل المواطن في حيرة من أمره تجاه هذه السنة ومن ثم التوسعة على العيال في مثل هذه المناسبات .
ومن ثم فالمواطن البسيط ليسة له المقدرة المادية لشراء اضحية تتراوح مابين 4000و 5000درهم
لقد عرفت اثمان الاضاحي هده السنة اثمان قياسية مما جعل المواطن المغلوب على أمره لا يقدر على مواجهة هذه الاثمان علما ان مواطن الجهة الشرقية اغلبهم تجار او حرفيين باعتبار هذه الشريحة تعاني معاناة جد عميقة جراء ما تعرفه مدينة والمدن المجاورة لها من تحديات في كل المجالات الاجتماعية منها على وجه الخصوص ادن بأي حال عدت يا عيد ام بغلاء الاضاحي والمواطنة عاجزون عن مواجهة هدا الغلاء ومن ثم ادخال الفرحة على اولادهم واسرهم مهما كان الامر فإن المسؤولية ملقاة على المسؤولين وداك من ايجاد حلول ناجعة لتدارك الموقق من اجل سعادة وشرعف الاسرة المغربية بفضل الطقوس المغربية وعاداتها المتنيرة
زر الذهاب إلى الأعلى