
ما مآل الصناعة الثقافية في المغرب
ديوان الثقافة والفنون
لجريدة أحداث الساعة 24 // دنيا هينون/ عبدالهادي سيكي:
عرف المغرب في الآونة الأخيرة طفرة جميلة ومتنوعة في المجال الثقافي وخصوصا مع الحكومة الجديدة والوزارة المعنية بقيادة المهدي بن سعيد وزير الثقافة والصناعة التقليدية، لكن رغم هذا التطور والتجديد الملحوظ في هذا المجال إلا أن التمويل الحكومي فقط لن يكون كافيا ولا زال عقيما في مجارات التطور العالمي والرقمي الذي وصل إليه المجال الفني اليوم.
لذلك يجب أن نبرز أهمية هذا القطاع الفني والثقافي للمستثمرين المغاربة،ونوضح أنه مجال خصب ومربح بشكل كبير جدا ، كما أن الاستثمار في هذا القطاع يعني تنمية مستمرة ودائمة وأيضا تقدم للمجتمع ورقيه؛فالحضارات الكبرى والعظمى عرفت بثقافاتها وفنها وتاريخها لذلك فأي تقدم وأي مبادرة استثمارية في الثقافة فهو بمثابة روح وطنية تساهم في تطور هذا المجال الحي والرفع من شأن الوطن في العالم .
المرجو من كل القنوات الإعلامية والقائمين على المجال الثقافي بالإضافة إلى جهود المبذولة من طرف الحكومة وكذلك الفاعلين،أن تحفز وتعرف المستثمرين والشركات الخاصة داخل وخارج الوطن بأهمية هذا القطاع القيم والمربح، وكذا يجب وضع قوانين مبلسطة وسهلة كما الحال في المجال الصناعي، تساعدهم وتشجعهم على أخذ المبادرة والاستثمار في المجال الفني والثقافي دون قيود ودون وضع عراقيل تبعد الشركات الخاصة عن هذا المجال، فنحن نحتاج إلى تقوية وإغناء هذا المجال الفني والثقافي المغربي لكي نصل إلى مستويات عالمية،لأننا كمجتمع يمتلك جميع المقومات التاريخية والثقافية والحضارية والقيمية التي يمكننا تسويقها للعالم عن طريق الفن والثقافة،وهذا من خلال الاستثمار الجيد والمربح في الصناعة الثقافية المغربية.
زر الذهاب إلى الأعلى