
جريدة احداث الساعة 24// يونس معطى
تعتبر الملحقة الإدارية الثانية بأكادير من الملحقات الإدارية الشاسعة بمدينة أكادير و هي بمثابة عمالة مصغرة وسط عمالة أكادير اداوتنان حيث تعتبر القلب النابض للمدينة لإحتضانها أهم المنشآت الاقتصادية و الأنشطة التجارية و مقرات الجمعيات و النقابات و المنشآت الدينية لمجموعة من الديانات و كذا محطة الحافلات و سيارات الأجرة بساحة السلام التي تعج بالمواطنين نهارا و ليلا كما تضم هذه الملحقة الإدارية مقر ولاية الأمن و كذا المحكمة الابتدائية و مقرات العديد من الإدارات الجهوية لكل هذا فإن الملحقة تتطلب أن يتواجد على رأسها قائد محنك يعمل على الميدان أكثر منه في المكتب و في وقتنا الحالي يتواجد على رأسها قائد شاب لا يتوانى في العمل المتواصل و التواجد الميداني المستمر لإيجاد الحلول لجميع المشاكل داخل نفوذ الملحقة كما يشهد له الجميع بالتعامل الحسن و الاستقبال الجيد و الانصات لكل لاجئ له كما أن هذا القائد عمل على إحداث تغيبرات جدرية داخل دواليب الملحقة الإدارية الثانية من خلال تسهيل المساطر المتعلقة بمختلف الشواهد الإدارية و السرعة في تلبية رغبات المواطنين المرتفقين كما أتبث السيد القائد حنكته الإدارية في الإنتخابات الجماعية و البرلمانية التي عرفتها بلادنا مؤخرا حيث أن بهذه الملحقة عدد كبير من مكاتب التصويت حيث مر يوم الاقتراع في جو عادي لم يعرف أية مشاكل أو عراقيل تذكر و عرفت العملية نجاحا و أخذ المسؤول عن الملحقة العلامة الكامة
كما أن سمعة السيد القائد بين الساكنة تتميز بالود و التقدير و الاحترام جراء جولاته الميدانية داخل الأحياء السكنية و محاربته كافة الشوائب المشينة و ما من شأنه إزعاج الساكنة و كان خلال المدة التي عرفت فيها بلادنا كشأن بلدان العالم مرور جائحة كورونا ببن ظهرانينا نمودج رجل السلطة الصارم في تطبيق كل التدابير التي أقرتها الدولة للوقاية و حماية المواطنين من الإصابة بهذا الوباء اللعين حيث كان متواجدا بقوة ضاربا بيد من حديد كل من سولت له نفسه عدم احترام كافة التدابير المعمول بها حينها
لهذا فإن جميع الصفات التي يجب أن يمتيز بها رجل السلطة وفق النموذج الجديد لرجال السلطة التي يدعو إليها ملكنا محمد السادس نصره الله و أيده قد اجتمعت في هذا القائد الشاب و يتبث في كل مرة و حين أهليته و عدم خذلان الثقة التي وضعت فيه حين تعيينه على رأس هذه الملحقة.
زر الذهاب إلى الأعلى