تفجير قضية اعتداءات جنسية بأحد المراكز الاجتماعية التي تأوي الأطفال بمدينة طنجة
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
في نشرتها الإخبارية الزوالية ليومه الأربعاء، قدمت القناة الثانية خبرا صادما عن تعرض أطفال مركز اجتماعي بمدينة طنجة لاعتداءات جنسية من طرف أجانب من جنسية إسبانية، والخطير في الأمر أن المعتدين كانوا يتخفون ويتسترون في شخصيات يقدمون مساعدات خارجية لهذا المركز الاجتماعي.
وقدمت القناة الثانية تصريحات صادمة لمجموعة من الأطفال كانوا ضحية اعتداءات جنسية متكررة من طرف إسبانيين كانوا يزورون المركز الاجتماعي، والخطير في الأمر أن أطفال المركز كانوا ضحية لنزوات إسبانيين في فترة جد طويلة فاقت مدتها 20 سنة.
وكما جاء في تصريحات الأطفال أنهم كانوا يتعرضون للتهديد من طرف المعتدين في حال تسريبهم خبر الاعتداء لجهة ما، كما أكد أحد الأطفال أن مغتصبيهم كانوا يقولون لهم ” انتم واكلين شاربين مكسيين مصبطين آش خاصكم”.
ومعلوم أن مختلف جمعيات حقوق الإنسان تحركت لرفع دعوى قضائية دولية ضد مغتصبي أطفال المركز الاجتماعي بمدينة طنجة، خصوصا ومغتصبي هؤلاء الأطفال رحلوا الى بلدهم إسبانيا.
هو ملف خطير تفجر مؤخرا في مركز اجتماعي يأوي أطفالا مدة 20 سنة، والسؤال المطروح، من كان يتستر على هؤلاء المجرمون السفهاء الذين أفرغوا مكبوتاتهم على أطفال مغاربة أبرياء لاحول ولا قوة لهم، والسؤال موجه الى المغاربة خدم هذا المركز الاجتماعي.
فهل سيبقى أطفالنا الأبرياء عرضة وضحية لكل مريض مكبوت قادم من وراء البحار.
ولذا وجب على الحكومة المغربية وجميع المنظمات الحقوقية وجمعيات “ماتقيس ولدي” سلك كل السبل القضائية لإجبار الدولة الإسبانية تسليم كل المجرمين لمحاكمتهم في المغرب، وإنزال أقصى العقوبات لكل مريض يأتي لإفراغ وإشباع مكبوتاته الغريزية في أطفالنا الأبرياء.
زر الذهاب إلى الأعلى