ثقافية: خولة عكي أصغر كاتبة بالمغرب تصدر أول كتاب والذي يتحدث عن أكبر هموم العالم القروي
أحداث الساعة 24/خديجة اليزيدي
هنيئا لأصغر كاتبة بالمغرب،إبنة قبيلة آيت ايمور على إصدارها البكر “الكتابة أنارت عتمتي-“
خولة عكي ذات التاسع عشرة ربيعا، هي طالبة جامعية بكلية الحقوق جامعة القاضي عياض، رغم صغر سنها، إلا أنها استطاعت وبأسلوب راقي وسلس والواضح المعالم ، أن تجسد هموم سكان القرى ومعاناتهم وكفاح المرأة والطفلة القروية فضلا عن معاناة طلاب العلم التي تتأرجح بين عناء المسافات وهشاشة الوضع والتي حسب ما صرحت به أنها تجرعت من كأس تلك المعاناة، واهتمت من خلال كتابها بالشأن المحلي في شقه الاول وخصوصا المنطقة التي تنتمي إليها و كذا بالشأن الوطني والمجتمع المغربي عامة في الشق الثاني من الكتاب..
الكتاب تم إصداره يوم 17/10/2021 و تم توقيعه يوم 24/402021 بدار الثقافة الداوديات بمراكش
وبالتالي كلمة ونبذة حول الكتاب على لسان خولة عكي الكاتبة الصغيرة:
تقول خولة :
بنفس غيورة على بلدي المغرب و كل جهاته ألفت كتابا تحت عنوان” الكتابة أنارت عتمتي” لأختزل حجم معاناة الساكنة في شتى أنحاء المملكة المغربية.
حاولت تشخيص هموم سكان القروى بحكم أنني أنتمي إلى العالم القروي. ترعرعت و تجرعت كأس المرارة و المعاناة تحملت ما لم يمكن للجبال أن تصمد أمامه معاناة من نوع أخر.
( كفاح المرأة القروية منذ الولادة إلى الممات فهذه الأخيرة تشارك زهرة الأستر في صبرها كما ورد بين ثنايا الكتاب. فضلا عن معاناة طلاب العلم التي تتأرجح بين الفقر و مشقة السفر و الأنكى من ذلك تحمل الفتاة القروية حدة كلام الناس عليها، مما لا يرقى إليه الشك أن صوت كسر الزجاج ينتهي بسرعة البرق وتبقى قطع الزجاج تجرح من يلمسها، كذلك الكلام الجارح ينتهي ويبقى القلب يتألم طويلاً
وليس هذا فحسب إن العالم القروي يعيش بين أحضان الحرمان من المقعد في المدرسة و زواج القاصرات .
لأخص الحديث في الشق الثاني من الكتاب عن المجتمع المغربي ككل ، أدركت حجم مكابدة الساكنة لصنوف المعاناة إما لقلة الموارد أو لبعد الخدمات.
و في الختام أود أن أقول إن الكتابة سلاح خولة و متنفسها الوحيد للنجاة بنفسها حية ترزق. بندقيتي لكي أجعل التغير حليفي و حلف كل مرء قدم بين معارك هذه الحياة .
فإذا كنت على استعداد لتحمل مشقات الطريق و أعباء الرحلة إذا كنت على استعداد لبناء مستقبل زاهر أفضل مما يبدو عليه الآن عليك بقراءة هذا الكتاب و تأمل و فهم كل جملة وردت فيه و تحليل تلك الأفكار… فحتما ستجعلك تزهر من جديد حتى و إن كنت على وشك الاستسلام و اليأس…
زر الذهاب إلى الأعلى