كتاب الرأي: مهدي اليزيدي
جريدة احداث الساعة 24// خديجة اليزيدي
الامتناع عن التصويت. من؟ ولماذا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً تقبلو رأيي المتواضع.
ربما ليست حالة فقدان للثقة أو غياب وعي سياسي، إنما هي ناتج لمخلفات الفساد الذي ينهش جسد السياسة في المغرب و كم سمعنا من فضايح فساد مالي واداري و لكن لم نسمع بمتابعات للمتورطين (من طبيعة الحال مايمكنش اتابع راسو) و كذالك الفوارق الطبقية التي باتت تتضح بشكل جلي في مجتمعنا، فبات اغلب المواطنين يعزون ذالك الي السياسيين، وبالتالي تحولت كل هذه العوامل لعزوف عن التصويت وحتى الاغلبية لم تحاول حتى ان تصوت لعلها صوتها يغير الهرم السياسي يوما ما.
اضف على ذالك الوضع الحالي الذي يعرفه المغرب من صراعات حول المناصب و الذي وضع البلاد ذات يوم في وضع بلوكاج سياسي وكذا صمت المنابر الاعلامية التي لم تبذل ولو القليل من الجهد لتوضح لمن صوتوا لصالح مصالحنا مالذي يقع داخل القبة. و زواج السياسة بالمال أنجب لنا طبقات سياسية داخل القبة الرباطية فصار السياسي المالي يدوس السياسي الإنساني هذا إن كان له وجود طبعا.
حتى النخبة المثقفة في المغرب لم تلعب الدور الكفيل لإيصال صوت الممتنعين عن التصويت.
و أخيرا عندما يصلح القضاء في بلدي يصلح باقي…
زر الذهاب إلى الأعلى