فريقا المغرب التطواني ونهضة الزمامرة وداعا قسم الصفوة
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
بعد صراع وتشويق بالرغم من عدم حضور الجماهير في الملعب، تابع عشاق البطولة الوطنية الصراع على البطولة والانعتاق من الانحدار الى القسم الوطني الثاني حتى آخر لقاء في الدوري المغربي.
خمسة فرق كانت مهددة بالنزول الى القسم الثاني، الفتح الرباطي والمغرب التطواني وسريع وادي زم ونهضة الزمامرة ويوسفية برشيد، ولم يكن أحد يتوقع السقوط المدوي والمفاجىء لفريق المغرب التطواني الذي كان بالأمس القريب يحصد النتائج الإيجابية، ولعل مرد ذلك هو التخبط والعشوائية في التسيير، وما معنى تغيير المدرب ابن الفريق في آخر مباريات الدوري المغربي، وتغييره بإسباني ظهر منذ الوهلة الأولى أنه جاء للنزهة فقط، دون إفادة الفريق بشيء.
ولعل المفاجأة الكبرى هو انعتاق فريق يوسفية برشيد بقدرة قادر وهو الذي كان يحتل الصف الأخير حتى حدود الدورة 28.
أما فيما يخص فريق نهضة الزمامرة فوحده الحظ هو الذي عاكس الفريق، حيث كان يقدم مباريات رائعة، خصوصا المقابلة الأخيرة الفاصلة التي جمعته بالفريق المنعتق الآخر سريع وادي زم، حين أضاع لاعبو فريق نهضة الزمامرة سلة من الأهداف السهلة، وأبرزها تلك الفرصة التي أخرجها مدافع سريع وادي زم برجله من الشباك، وكذلك الكرة التي ارتطمت بالعارضة.
خلاصة القول أن السقوط إلى القسم الثاني ليس نهاية العالم، ويجب أخذ العبرة من فريق أولمبيك خريبكة الذي لم يقض بالقسم الثاني سوى سنة واحدة وهاهو يعود إلى الأضواء.
زر الذهاب إلى الأعلى