جريدة أحداث الساعة 24 تكشف مخاطر الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
انطلقت رحلة جريدة أحداث الساعة 24 صباح اليوم الجمعة من دار لمان بالحي المحمدي في اتجاه آزمور، مرورا من شارع أبو العذراء المراكشي قرب مقبرة اليهود في حي حكم، شارع لايحمل إلا الإسم نظرا للحالة الكارثية التي أصبح عليها دون لفت انتباه المسؤولين، شارع كثير الحفر بمجرد ما تمر منه تشعر بزلزال تحت عجلات سيارتك وكأنك تسوق سيارتك في شارع مدينة منكوبة.
تابعت جريدة أحداث الساعة 24 رحلتها وصولا الى حي ليساسفة ذو الكثافة البشرية، باجتيازه بمسافة قصيرة اشتد ازدحام السيارات والشاحنات، حسبنا الأمر إحدى السدود التي تقيمها الشرطة، لكن وجدنا المشكل في عطب على مستوى أنابيب الواد الحار، وشرعنا في استنشاق الروائح النثنة والعطنة مسافة طويلة، وحملت عجلات سيارتنا تلك الروائح وهي تزكم أنوفنا حتى وصولنا الى آزمور.
وطوال الرحلة عبر الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة لايوحي لك الأمر أنك تمر في طريق آمن، طريق ضيق بالنظر لآلاف العربات والشاحنات والحافلات التي تمر يوميا من الطريق، طريق تحس بالخطر يحذق بك من كل جانب وتشعر وكأنه ممنوع على رموشك أن تلتقي، تجاوزات الشاحنات العملاقة والخطيرة، ورالي الطاكسيات الكبيرة المتسابقة فيما بينها، وسائق الطاكسي لايرضى أن تتجاوزه وهو ينظر اليك بنظرات الذئب الماكر.
تساؤلات كثيرة نطرحها كلما مررنا من هذه الطريق الخطيرة، ولماذا لاتفكر وزارة التجهيز في إصلاحها وترميمها وتوسيعها، هل الأمر مقصود كي يفكر سائقو العربات والشاحنات المرور عبر الطريق السيار بدل الطريق الوطنية، أملا في الربح على حساب السائقين الكادحين المكتوين بنار الأداء في الطريق السيار، ومصاريف الكازوال التي تنزل أسعارها حسب مد وجزر الأسواق العالمية، باستثناء المغرب الذي لاتنزل أسعار الكازوال فيه ولو وصلت أثمانها الى أدنى مستوياتها في الأسواق العالمية.
ولعل كل سائق يمر من الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة، سيتساءل متى سيزول الخطر من هذه الطريق وتصبح السياقة ميسرة فيها.
وحده منظر الحصائد والأراضي الفلاحية يريح العيون جانب الطريق، هروبا من بؤس وصخب المدينة الغول الدار البيضاء، وكل تساؤلنا هل تم إصلاح أنابيب الواد الحار المتفجرة في حي ليساسفة، والتي غطت مياهها المتعفنة الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة.
زر الذهاب إلى الأعلى