الثقافيةالرئيسية

في حوار مع المسرحي الامازيغي عبد الرحمان اوتفنوت “جل المسرحيات والأفلام التي شاركت فيها ’وأنتجتها تناولت الاحداث التاريخية والدينية الامازيغية ’كما تطرقت إلى مجال ثقافي مرتبط بالبادية ومجموعة ثقافية أصيلة كالأسرة”

في حوار مع المسرحي الامازيغي عبد الرحمان اوتفنوت
“جل المسرحيات والأفلام التي شاركت فيها ’وأنتجتها تناولت الاحداث التاريخية والدينية الامازيغية ’كما تطرقت إلى مجال ثقافي مرتبط بالبادية ومجموعة ثقافية أصيلة كالأسرة”

جريدة احداث الساعة 24//حاوره :بازغ لحسن
تقديم :
يعتبر الفنان عبد الرحمان اوتفنوت المسرحي والسينمائي الامازيغي ,احد الوجوه الفنية البارزة في المسرحيات و الأفلام الامازيغية ’كاتب سيناريو الفيلم الامازيغي الشهير “حمو اونامر “واد نستضيفه اليوم بجريدة احداث الساعة 24 فلكي نثير معه بعض القضايا وبعض الاكراهات التي تعوق سير الفن المسرحي والسينمائي الامازيغي ’في غياب دعم حقيقي لهدا الفن .ثم لنتطرق معه لظاهرة القرصنة التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى سرطان يهدد الإنتاج الفني الوطني .

1-في بداية حديثنا نود التعرف على شخصية الفنان عبد الرحمان اوتفنوت وكدا مشوارك الفني ؟
-بداية أود أن اشكر جريدة احداث الساعة 24 على هده الالتفاتة الطيبة ’وهدا الالتزام الذي تولونه للثقافة الامازيغية ’أما بخصوص سؤالكم الذي وجهتموه لي ’فاني سأجيب على شكل معلومات جد مختصرة ’فاسمي الحقيقي هو عبد الرحمان بورحيم مزداد سنة 1938 بدائرة اسكاون ’ولجت عالم الفن سنة 1961 بدخولي عالم الحلقة ’ودلك بدرب غلف بالدار البيضاء والقريعة ’حيث سجلت لحد الآن 56 شريطا ….وفي سنة 1995 دخلت ميدان الأفلام الامازيغية ’حيث كان أول فيلم شاركت فيه هو “غصاد دونيت أسكا ليخرت “”اليوم الدنيا ..وغدا الآخرة “.كما يمكن القول إن الفيلم الامازيغي عرف اليوم إقبالا جماهيريا متزايدا ’متمثلا في المشهد الوطني بقيم جمالية راقية ومنفتحا على التراث ’كما استطاعت الأفلام الامازيغية أن تخلق جمهورها الخاص .
2-شاركت كممثل وكمنتج في مجموعة من الأفلام الامازيغية ’ماهي المواضيع والقضايا التي تناولتها بصفة عامة ؟
– جل المسرحيات والأفلام التي شاركت فيها ’وأنتجتها تناولت الاحداث التاريخية والدينية الامازيغية ’كما تطرقت إلى مجال ثقافي مرتبط بالبادية ومجموعة ثقافية أصيلة كالأسرة ’كما كتبت سيناريو تاريخي خاص بالملك الامازيغي “يوبا “ولقيت استحسانا وترحيبا لدى مجموعة من المهتمين .
3-ماهي نوعية العراقيل والمشاكل التي يتعرض لها الفنان بصفة عامة ؟
-هناك عدة مشاكل يعيشها الفنان والشركات المنتجة للأعمال الامازيغية من الأفلام والروبورتجات و “الكليبات”وغيرها ’لكن المشكل الكبير هو القرصنة ’إنها آفة مسلطة على جميع الفنون الامازيغية ’وتهدد بشكل مباشر العاملين في هدا القطاع ’من منتجين وممثلين ومخرجين وغيرهم .وحتى الجمهور الذي يقتني الأشرطة المقرصنة بثمن 5 دراهم فهو في نفس الوقت يساهم في إقبار هدا الفن .لدا نطالب من المسئولين تحريك المساطر القانونية لحماية الملكية الفنية وحماية الفنان نفسه ……..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى