من رواد الاغنية الامازيغية “9”
الرايس الحاج عمر واهروش 
اعداد :بازغ لحسن//جريدة احداث الساعة 24
يوم 27 أكتوبر 1994 ودع الفنان الحاج عمر واهروش هده الدنيا بعد مقاومة المرض فترة من الزمن ،لقد حمل بحق مشعل الأغنية السوسية وانذر طرفا من
حياته للأغنية الامازيغية التي حمل همها على كتفيه في صمت ،ولد رحمه الله بدوار تحونا قبيلة مزوضة ناحية مراكش .وسجن أيام الاستعمار الفرنسي سنة 1952 عندما غنى قصيدته المشهورة “الضابط”يستنكر فيها الضرائب التي فرضها المستعمر آنذاك .وذلك لما قام المترجم بنقل فحواها إلى الحاكم العسكري الذي آمر بإلقاء القبض عليه وسجنه ثلاثة أشهر لأنه غنى من اجل وطنه وبذلك اعتبر مقاوما وفنانا .شارك في عدة تظاهرات وطنية وفي مهرجان الموسيقى للروايس بمكناس .يمتاز إنتاجه الشعري بالتنوع ،فهناك الشعر الديني والغزلي ،زار عدة أقطار أجنبية :فرنسا سنة 1963 وبلجيكا سنة 1964 بعدها أدى مناسك الحج سنة 1986.
تلكم نبدة عن حياة عمر عمر واهروش الفنان الراحل فكم أطربنا ورقص الرباب على ألحانه وتردد صوته المرتفع في كل المساريح والقاعات …..وهاهو بيته الذي كانت نبعث من الألحان يتحول إلى بيت حزين يخيم عليه اليأس وتراكم الديون ولم يسلم حثي من الضرائب …ورغم ذلك لازال من رجالات سوس من يذكرون لهذا الفنان عطاءاته وإسهاماته في الرفع بالأغنية الامازيغية ويقدرونها عكس أناس يبخلون علية حتى بالدعاء والمغفرة .
فرحمة الله على فقيد الأغنية الامازيغية الحاج عمر واهروش .
زر الذهاب إلى الأعلى