بعدما وضعت حرب عاشوراء اوزارها، تطفو اسئلة مشروعة الى السطح
صلاح تابت /جريدة أحداث الساعة 24
– من يسمح باستيراد وبيع تلك المتفجرات رغم وجود نصوص قانونية تجرم ذلك؟
– اين هو دور الاسرة في التربية والتهذيب وحماية الاطفال؟
– اين هو دور المدرسة ونظامنا التعليمي امام جيل غريب الاطوار ينتشي بالعنف؟
– اين هو دور السياسات العمومية الموجهة للاطفال والشباب؟
– اين هو دور 130 الف جمعية من جمعيات المجتمع المدني التي تلتهم سنويا عشرات الملايير من الدعم؟
-اين هو دور الاحزاب في التنشئة والتأطير؟
– اين الاعلام العمومي والخاص؟ وماذا يقدم من برامج ومواد توعوية للاطفال والشباب؟
بدون ان نتقاذف المسؤوليات، الجميع له نصيب من الخراب الذي يحيط بنا، فعاشوراء المفترى عليها ليست سوى مرآة تعكس أعطابنا الذاتية والموضوعية.
زر الذهاب إلى الأعلى