الرئيسيةالرياضية

موظفو الشباب و الرياضة يتفاعلون إيجابا مع بادرة ثقافة الإعتراف بالفضاء الأزرق .

موظفو الشباب و الرياضة يتفاعلون إيجابا مع بادرة ثقافة الإعتراف بالفضاء الأزرق .

أحمد ماغوسي أحداث الساعة 24

تحت شعار ” الاعتراف .. سلوك قيم وتطور ” اطلقت إحدى المجموعات الفايسبوكية حملة بادرة الإعتراف بأطر وموظفي وزارة الشباب و الرياضة والتي لقيت تفاعلا كبيرا من طرف رواد الفضاء الأزرق من المجموعة ذاتها و مجموعات فايسبوكية أخرى لقطاع الشباب و الرياضة فبادر الجميع بنشر صور وتعريف قصير لأطر و موظفي القطاع منهم من تقاعد و منهم من مازال يمارس عمله في مختلف الاختصاصات الرياضية و الشبابية والشؤون النسوية و كذا حماية الطفولة ..

تفاعل الموظفين عبر هده البادرة يعبر بجلاء عن إيمانهم الراسخ بثقافة العرفان والإمتنان، وبالتالي نفض الغبار عن جسور التواصل وإحياءها وتحيينها فيما بين أطر القطاع و إعادة الدفء للعلاقات الاجتماعية وأواصر الصداقة و الزمالة

المهنية ،مستحضرين في الوقت ذاته المسار المهني لكل إطار وموظف عبر تدرجه بالمهام و المسؤوليات التي أنيطت به مذكرين في الوقت ذاته بما قدمه من خدمات جليلة للقطاع وللنسيج الجمعوي و مساهمته بشكل كبير في تفعيل مشاريع تنموية سواء في المجال الرياضي أو الشبابي أو غيرهما .
وتروم هده البادرة إلى الاحتفاء بالأطر الكفأة لوزارة الشباب و الرياضة والذين تركوا بصمات بحبر من ذهب عبر مختلف المهام و المسؤوليات التي اطينت لهم منذ ولوجهم أسلاك الوظيفة العمومية .
وندرج ضمن هدا المقال بعض الشهادات لموظفي وزارة الشباب و الرياضة حول هده البادرة التي استحسنها الموظفون وتفاعلوا معها بإيجابية كبيرة .

حيت قال السيد سيدي شكيب الخليفي موظف بالمديرية الإقليمية بعمالة سلا:
“ان بادرة الاعتراف التي اطلقها السيد طارق اكديرة و بعض الاخوة مشكورين .. لها دلالات و عمق ابرزها اجتماعي يمنح لك هامش التعرف على الكثير من الزملاء الذين لم تتح لك فرصة لقائهم كما تظهر ايجابيات التوادد و التضامن والاعتراف رغم بعض المواقف العرضية هنا وهناك و لكنها تبقى في حدود طبيعتها … الا ان هناك اخوان واخوات لا زالوا في الكواليس لهم مكانة و بصمة قوية في الميدان منتشرين في اطراف المملكة يعملون في صمت نتمنى من زملائهم بالمديريات ان ينشروا صورهم و اسماءهم للمزيد من التعرف عليهم كما نتمنى الخوض في كل رواد القطاع منذ بدايته و ابراز اعلام بصموا هذا القطاع بمنجزات ربما دخلت لطي النسيان بسبب غياب ثقافة الاعتراف … و كذلك نتمنى من هذه البادرة ان تكون نبراسا للتوثيق بشكل مؤطر .. ونتمنى من الادارة ان تعمل عل تبنيه ليكون على شكل مرجعية توثق رجالات القطاع بدون استثناء .. لانه من ايجابيات تطور القطاع هو التوثيق الدقيق لتاريخه بما يحمله من تراكمات ادبية و بشرية لربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل كما يجب …. فالاعتراف يبقى اداة حضرية لتجاوز نمطية التعتيم وفتح افاق الانفتاح وتبادل التجارب والخبرات تحت ظل اعلام و توثيق بناء …. فكل من مر بالقطاع وكيف ماكان مساره فهو بالقطع ترك لبنة في مسار تربوي و اجتماعي اهل بالاعتراف و التعريف …. ولما لا تسعى الوزارة بواسطة جهازها المكلف من خلق خلية لهذا الغرض التوثيقي بصفة رسمية .”

و من جانبه عبر السيد موحا خوبارك موظف بالمديرية الإقليمية قصبة تادلة عن هذه البادرة قائلا :
“هدا هو الشعور الحقيقي والعرفان بالجميل المتبادل الدي لطالما افتقدناه بين تركبة بشرية على قلتها تفاقمت مشاكلها وتوترت علاقتها.إحساس جميل أبانت عنه فكرة “القليل من تقافة الإعتراف” في حق أطر عانت ويلات الإقصاء والتهميش .فكانت الدكرى لحظات جميلة واعتراف بهويته وانتمائه الدي هو مفخرة واختيار عن قناعة.
لكم مني كل القيم النبيلة في الإنسان من حب وتأخي و تسامح…..”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى