حجاج مقاطعات البرنوصي البيضاء وسط المعاناة واللامبالاة بمكة المكرمة.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.
كان فرح احمد شديدا وقرعة الحج تنصفه لزيارة الديار المقدسة، وكان جد متحمس لأداء مناسك الحج، كان السفر عاديا عبر الرحلة الى المدينة المنورة والذي قضى فيها رفقة الحجاج ثمانية.
لكن معاناة الحجاج كما حكى أحمد لجريدة أحداث الساعة 24 بدأت مع الوصول الى مكة المكرمة، وقد انفجر الوضع بين الحجاج المغاربة خصوصا حجاج مقاطعات البرنوصي يوم الخميس الماضي عندما حمل الحجاج حقائبهم وجلسوا في الشارع احتجاجا على تردي الخدمات في فندق بحي المسفلة، وكما حكى أحمد كانت ظروف وصول الحجاج الى مكة المكرمة قادمون من المدينة المنورة لا تليق بضيوف الرحمان.
وقد استنكر حجاج مقاطعات البرنوصي تردي ظروف السكن والأكل أمام عدم اللامبالاة من طرف المسؤولين، حيث وجه حجاج مكتب البعثة 105 رسائل احتجاجية الى المسؤلين لابلاغهم ما يعانونه من خدمات لا تليق بحجاج بيت الله، خصوصا ولم يتبق على أيام التشريق والوقوف بعرفات الا أياما قليلة.
وقد ألفنا سماع أخبار مؤسفة عن تردي الخدمات المقدمة للحجاج المغاربة كل موسم الحج، ولعل كل حاج مغربي يعود الى أرض الوطن يقص لأهله عن المعاناة أكثر ما يحكي عما شاهده في الحج.
والسؤال المطروح لماذا تقتصر المعاناة فقط عند الحجاج المغاربة من بين البعثات الأخرى، خصوصا ومعاناة الحجاج المغاربة في الموسم الحج الماضي لم تنس بعد.
والعيب في وسائل الاعلام المغربية خصوصا المرئية والمنوط اليها مرافقة بعثات الحجاج المغاربة والسهر على اخبار أهاليهم في المغرب عن كل كبيرة وصغيرة، وحتى يؤدي الحجاج المغاربة مناسكهم في ظروف جيدة وطيبة.



