
أحداث الساعة 24// محمد الحافظي.
عاد الدولي المغربي يحيى جبران إلى صفوف الوداد الرياضي، في صفقة تعيد أحد أبرز قادة الفريق خلال السنوات الأخيرة إلى القلعة الحمراء، بعد تجربته الأخيرة رفقة نادي عجمان الإماراتي.
ويبلغ جبران من العمر 35 سنة، ويشغل مركز وسط الميدان، حيث يعوّل الوداد على خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية لتعزيز تركيبته البشرية استعدادًا للموسم الرياضي الجديد 2026-2027.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتبط جبران بالوداد بعقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2027، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة مع النادي الذي عاش معه واحدة من أنجح فترات مسيرته الكروية.
ولا يُعد جبران اسمًا غريبًا على جماهير الوداد، إذ سبق له الدفاع عن ألوان الفريق لسنوات، وحمل شارة القيادة، كما كان من العناصر الأساسية في التتويج التاريخي بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2022، إضافة إلى مساهمته في إحراز ثلاثة ألقاب للبطولة الوطنية.
وتأتي عودة جبران ضمن تحركات الوداد لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من لاعبين يعرفون جيدًا هوية النادي وضغط المباريات الكبرى.
وتحظى عودة القائد السابق باهتمام كبير من أنصار الفريق الأحمر، الذين يحتفظون بذكريات مميزة لجبران بقميص الوداد، خاصة خلال المواسم التي كان فيها أحد أبرز ركائز خط الوسط.
وبهذه العودة، يفتح يحيى جبران صفحة جديدة مع الوداد، بطموح إضافة المزيد من الألقاب إلى مسيرته وإعادة الفريق الأحمر إلى منصات التتويج.
وكان الوداد قد أعلن عودة جبران إلى جانب أسماء أخرى من نجومه السابقين، في إطار تعزيز صفوفه للموسم الجديد



