
أحداث الساعة// محمد الحافظي.
في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالهجرة والأمن، دعا وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو إلى إصلاح شامل لقواعد فضاء شنغن، معتبراً أن المنظومة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة التطورات التي تعرفها أوروبا.

ويرى روتايو أن الوقت قد حان لإعادة النظر في آليات عمل فضاء شنغن بما يضمن تعزيز أمن الحدود الأوروبية والتصدي بشكل أكثر فعالية للهجرة غير النظامية وشبكات تهريب المهاجرين. كما يدعو إلى تشديد المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مع منح الدول الأعضاء مرونة أكبر لإعادة فرض المراقبة على حدودها الداخلية كلما اقتضت الظروف الأمنية أو الاستثنائية ذلك.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية نقاشاً متزايداً بشأن مستقبل فضاء شنغن، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بتدفقات الهجرة وتنامي المخاوف الأمنية. ويرى مراقبون أن مقترحات وزير الداخلية الفرنسي ستشكل محوراً مهماً في النقاشات الأوروبية المقبلة حول تحديث قواعد هذا الفضاء.
ورغم ذلك، فإن أي تعديل لقواعد فضاء شنغن يظل رهيناً بتوافق الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، باعتبار أن حرية تنقل الأشخاص بين دول الفضاء تُعد أحد أبرز المكتسبات التي قامت عليها عملية البناء الأوروبي.
زر الذهاب إلى الأعلى